الإثنين، 02 نوفمبر 2026
04:50 ص
جلسة تصوير لعروسين داخل ساحة أحد المساجد
أثارت جلسة تصوير لعروسين داخل ساحة أحد المساجد، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صورا تظهر العروسين وهما يؤديان حركات تشبه الصلاة ويمسكان بالمصحف الشريف.
الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماع، فتحت باب للنقاش بين مدى ملاءمة هذه التصرفات لحرمة بيوت الله ووظيفتها الشرعية، حيث لاقت الواقعة ردود فعل متباينة بين منتقدين يرون في التصوير داخل المسجد تجاوزا للآداب الدينية، ومدافعين يلتمسون العذر للعروسين بدعوى البحث عن البركة ونيات طيبة.
وأعرب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم مما اعتبروه استخفافا بحرمة المسجد، فيما رأى آخرون أن العروسين لم يفعلا سوى ما يعتقدان أنه يجلب البركة لبدايات حياتهما، وأن هناك طرقا أفضل للتوجيه دون التشهير أو الهجوم.

قال أستاذ الفقه والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور عطية لاشين، إن ما حدث يُمثل خروجا بالمسجد عن وظيفته الأساسية، والتي حددها القرآن الكريم في قوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ”.
وأضاف "لاشين" لـ"تليجراف مصر"، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لم تبن المساجد لهذا، إنما بنيت لذكر الله والصلاة)، ولذلك فإن تحويل المسجد لمكان للتصوير أو التمثيل يًعد استهانة بحرمة بيوت الله، وتهوينًا من شأنها، وهو أمر غير مقبول شرعا.

فيما اعتبر أستاذ الفقه والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور أحمد كريمة، أن الأمر يحتاج إلى تقدير النوايا وتفهم الدوافع.
وقال “كريمة” في تصريحات لـ"تليجراف مصر": “رسالة المساجد واضحة في قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (أعلنوا هذا النكاح في المساجد)، لكن إن كان ما فعله العروسان بدافع التماس البركة والنية الصالحة، فينبغي أن يعلم الناس برفق وأدب دون تشهير أو قسوة".
02 نوفمبر 2026 03:44 ص
02 نوفمبر 2026 02:38 ص
02 نوفمبر 2026 01:23 ص
01 نوفمبر 2026 11:31 م
01 نوفمبر 2026 11:13 م
01 نوفمبر 2026 06:19 م
01 نوفمبر 2026 10:18 م
01 نوفمبر 2026 09:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً