الإثنين، 12 أكتوبر 2026
08:14 ص
شات جي بي تي" يساعد رجلًا في استرداد حقوقه
في واقعة لافتة تكشف الاستخدامات المتزايدة للذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، لجأ رجل إلى تطبيق المحادثة “شات جي بي تي”، لاسترداد أمواله من شركة طيران، بعد أن قام بإلغاء رحلته إلى مدينة ميدلين الكولومبية في اللحظات الأخيرة.
بسبب حالة طبية طارئة، ألغى المسافر الذي شارك تجربته عبر موقع “ريديت”، رحلته إلى مدينة ميدلين الكولومبية، وعندما تواصل مع شركة الطيران والفندق الذي سبق وحجز به لاسترداد أمواله، تلقى رفضًا من الجهتين، بحجة عدم وجود سياسات تسمح بالإلغاء أو استرداد المبالغ المدفوعة.
ومع خسارة قدرها 2500 دولار أمريكي، قرر الرجل، الاستعانة بـ"شات جي بي تي" ليكون بمثابة محامٍ له.

ووفقًا لموقع “ذا إينديان إكسبرس”، أوضح المسافر، أنه أخبر مساعده الذكي بأنه يعاني من اضطراب القلق، وقدم تقريرًا طبيًا يثبت حالته المرضية، ومن جانبه أستند المساعد الذكي إلى هذه المعطيات، وبحث في سياسات شركة الحجز “إكسبيديا” بالإضافة إلى سياسات الفندق وشركة الطيران، ليكتب له رسالة رسمية قانونية تطالب باسترداد المبلغ لأسباب صحية.
وبالفعل، وافق الفندق على إعادة الأموال، فيما رفضت شركة الطيران الطلب، مشيرة إلى أن السياسة تتيح الاسترداد فقط في حالات الوفاة أو الأمراض المستعصية.
لكن الرجل لم يتوقف عند هذا الحد، حيث عاد إلى مساعده الذكي طالبًا صياغة جديدة يرضح فيها تجاهل أن تجاهل الحالة النفسية يمثل نوعًا من التمييز. وشدد على أن لـ أمراض النفسية تأثير على القدرة على السفر، وعلى ضرورة أن تشمل السياسات الخاصة بشركة الطيران الحالات النفسية.
وبعد ساعة من إرسال الرسالة، حصل الرجل على مراده، إذ قام باسترداد المبلغ بالكامل بعد أن وافقت شركة الطيران على طلبه.
وفي ختام التجربة، قال الرجل: لو لم استخدم (شات جي بي تي) لاضطررت إلى الاستعانة بمحامي، ما كان سيكلفني مبلغًا أكبر".
وفي السياق مغاير، تدرس القاضية الاتحادية الأمريكية، فرض عقوبات على محامين من شركة محاماة باهظة، قاموا باستخدام شات جي بي تي خلال دفاعهم عن نظام السجون في ولاية ألاباما.
وأفادت الاتحادية آنا مانوسكو، خلال جلسة استماع، بأن أحد المحامين استخدم المساعد الذكي لإعداد مذكرتين قانونيتين تضمنتا اقتباسات مزيفة وغير موجودة.

وأشارت إلى أن هناك تحذيرات واسعة النطاق على المستوى الوطني بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد المذكرات القانونية بسبب احتمالية احتوائها على نصوص واقتباسات مزيفة وغير موثوقة المصدر.
ومن جانبها، قدمت شركة المحاماة، اعتذارات متكررة، عن خطأ زميلهم مات ريفز، إذا استخدم الذكاء الاصطناعي للبحث عن سوابق قانونية تدعم موقفهم في القضية، لكنه لم يتحقق من دقة المعلومة، إذا تبين في الأخير أنها هلوسات صادرة عن نظام الذكاء الاصطناعي.
بينما أقر ريفز بذنبه، متحملًا المسؤولية كاملة، آملًا في أن لا تتعرض شركته أو زملائه للعقوبات.
11 أكتوبر 2026 11:59 م
11 أكتوبر 2026 08:19 م
11 أكتوبر 2026 06:19 م
11 أكتوبر 2026 04:19 م
11 أكتوبر 2026 03:32 م
11 أكتوبر 2026 02:29 م
11 أكتوبر 2026 12:22 م
11 أكتوبر 2026 09:59 ص
أكثر الكلمات انتشاراً