السبت، 24 أكتوبر 2026
09:05 ص
أحمد الدجوي
استيقظت منطقة أكتوبر، صباح اليوم الأربعاء، على نبأ العثور على الشاب أحمد الدجوي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة جامعة أكتوبر للعلوم والآداب، مقتولًا بطلق ناري داخل شقته، وسط تضارب الأنباء، وتشابك الخيوط، واتهامات تطال أفراد العائلة نفسها.
كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية، اليوم الأحد الموافق 25 مايو 2025، ملابسات العثور على الشاب أحمد الدجوي مقتولًا داخل منزله بأحد المنتجعات السكنية الفاخرة في أكتوبر.
وجاء في بيان رسمي أن قسم شرطة أول أكتوبر تلقى بلاغًا من أسرة الفقيد يفيد بقيامه بإطلاق عيار ناري على نفسه باستخدام طبنجة مرخصة كانت بحوزته، ما أسفر عن وفاته في الحال داخل شقته.
وأشارت التحريات إلى أن المتوفى كان يعاني خلال الفترة الأخيرة من أمراض نفسية، وخضع للعلاج في اسبانيا، قبل أن يعود إلى مصر مساء أمس.
وتبيّن من التحريات أن زوجة المجني عليه سمعت صوت طلقة نارية صادرة من "الدريسنج" الملحق بغرفة النوم، فأسرعت إلى الداخل لتجده مصابًا بطلق ناري في الوجه، وبجواره طبنجة.
وفور سماع حارس الفيلا صوت صراخ الزوجة، هرع إلى موقع الحادث، وأبلغ الشرطة التي حضرت على الفور وفرضت طوقًا أمنيًا حول موقع الجريمة، وبدأت في فحص الملابسات واستجواب الشهود.
شرعت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة في مناقشة زوجة الراحل وحارس العقار الذي اكتشف الواقعة، للوقوف على ملابسات الحادث.
وأكد مصدر أمني في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر" أن حارس العقار هو من أبلغ الشرطة، مشيرًا إلى أنه عثر على الجثمان والسلاح الناري إلى جواره داخل الشقة.
كانت رجحت التحريات الأولية فرضية الانتحار، لكن مع استمرار التحقيقات، لم تستبعد أجهزة الأمن وجود شبهات جنائية في ضوء ما كشفته الوقائع المصاحبة للحادث، حيث جري تفريغ كاميرات المراقبة، وسماع أقوال شهود العيان، وتحليل التسجيلات لتحديد ما إذا كانت هناك أي تحركات مشبوهة داخل أو خارج العقار قبيل الوفاة.
اللافت في القصة، أن هذه الحادثة تزامنا مع صراعات عائلية بين أفراد أسرة الدكتورة نوال الدجوي، بلغت ذروتها مؤخرًا إلى حد تبادل الاتهامات بسرقة الأموال والمشغولات الذهبية، ورفع عشرات القضايا المتبادلة بين الأحفاد.
وأفاد أحد أحفاد الدكتورة نوال لـ"تليجراف مصر" إن الوضع داخل العائلة "منهار تمامًا"، مؤكدًا أن الراحلة كانت تعاني تدهورا في حالتها الصحية منذ سنوات، ولم تعد على صلة حقيقية بتفاصيل الخلافات المحتدمة بين الأحفاد.
وقال: “الدكتورة معندهاش أي فكرة عن الدنيا اللي إحنا فيها دي، الست مريضة وتعبانة، وأنا مشوفتهاش من سنين بسبب وضعها الصحي، وكمان هي لا يمكن تتهم أحفادها ولا تشوه صورتهم وسمعتهم، كل اللي بيحصل دا من إنجي ابنة عمتنا وجوزها”.
وكشف المصدر أن عدد القضايا المتبادلة بين الأطراف تخطى 20 قضية حتى الآن، تدور معظمها حول التركة، وسوء إدارة أموال العائلة، واختفاء أصول مالية وممتلكات.
وأضاف: “ولاد عمتنا معاهم كل حاجة من التركة، ومعاهم الدكتورة نوال نفسها، المشاكل اللي بتحصل دي أنا مش فاهم سببها، بس محدش راضي يهدى، وكل طرف بيحاول يكسب بالقانون”.
22 أكتوبر 2026 07:04 م
22 أكتوبر 2026 01:10 م
22 أكتوبر 2026 12:20 م
22 أكتوبر 2026 09:56 ص
22 أكتوبر 2026 06:40 ص
21 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 11:40 م
20 أكتوبر 2026 07:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً