الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
10:09 م
محمد سامي
رغم مرور شهرين على إعلان المخرج محمد سامي اعتزاله الإخراج التلفزيوني، إلا أنه لم يكشف سبب ذلك، لكن ظهوره المفاجئ خلال مشاركته في جلسة نقاشية في منتدى الإعلام العربي التي انطلقت الأيام الماضية في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أعاد طرح نفس التساؤلات المتكررة حول أسباب قراره.
وكشف المخرج محمد سامي، خلال الجلسة النقاشية، بعضًا من ملامح سبب اعتزاله الإخراج الدرامي، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها في السنوات الماضية، وكان آخرها في سباق الدراما بشهر رمضان الماضي.
حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من محمد سامي حول إمكانية عودته للإخراج التلفزيوني في المستقبل، ومع ذلك، يظل الباب مفتوحًا أمامه للعودة إلى الساحة الفنية إذا ما شعر برغبة في ذلك.

وقال الناقد الفني أحمد سعد الدين لـ"تليجراف مصر"، إن محمد سامي صرح في رمضان الماضي بأنه اعتزل الإخراج.
وأضاف: "وفي نفس الوقت قال إنه سيذهب إلى أمريكا من أجل دراسة الإخراج السينمائي، وأن اعتزاله هو شيء مؤقت، وسيعود مرة أخرى، قائلًا: “هيرجع هيرجع.. مش هيقدر يسيب الإخراج”.
وتابع سعد الدين: "أن دراسة محمد سامي للإخراج السينمائي بأمريكا، لن تتعدى العام الواحد، وبعدها بالتأكيد سيعود".
واستكمل: “هو لم يعتزل، ومن المؤكد أن يعود في السباق الرمضاني 2027”، مضيفًا: “هو عامل شو بس، وبيقول إنه اعتزل، لكنه هياخد هدنة السنة الجاية، وهيرجع في رمضان 2027”.

وكشف محمد سامي بعض ملامح من أسباب اعتزاله خلال حلقة النقاشية في قمة الإعلام العربي، حيث قال: “ما بعد الكمال هو النقصان”.
وأضاف سامي، بأن كل مبدع يحتاج بين الحين والآخر إلى فترة من الاستراحة للتفكير في مسيرته السابقة، وبعد أن يكرم الله بالنجاح، يجب أن يتوقف الشخص ليتأمل في نفسه، ويسأل: “ما الذي سيسعدني لأفعله؟ هناك نجاحًا أكبر من ذلك، لكن دوامة العمل تمنعنا من التوقف والتفكير”.
فيما قالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله، لـ"تليجراف مصر": "هو قرر الاعتزال عندما وجد هجومًا كبيرًا عليه بسبب أعماله في رمضان الماضي، لكنه لم يعتزل بالفعل".
وأضافت: "هو لديه العديد من المشاريع والأعمال، ومن المستحيل أن يعتزل".
وتابعت: "أن قرار اعتزاله لا يصدق حتى وإن كان على لسانه، لأنه ليس إلا موجة انفعال مؤقت، نتيجة رد فعل سيء على بعض أعماله، مضيفة: "لما لقى هجوم عليه في بعض أعماله، قال هيعتزل، مفيش فنان أو مخرج يفكر يعتزل في عز مجده".

محمد سامي كان قد أكمل في الحلقة النقاشية بدبي، قائلًا: “فيه آراء كتير خاصة بالفن، فيه واحد بيشوف مسكة الإيد حرام، وحد مابيحبش مشاهد البوس، أنا ماشي على قواعد الرقابة".
وتابع: "أنا مش همشي ألف على 300 مليون بيت عربي أسألهم عن رأيهم، لو مش عاجبك فيه اختراع اسمه ريموت، أمسكه وغيّر المحطة وهات اللي تحب تشوفه وتتفرج عليه”.
كما قال الناقد الفني طارق الشناوي، لـ"تليجراف مصر": "معلوماتي أن محمد سامي اعتزل الدراما، بسبب وجود مشروع سينمائي كبير يريد تقديمه، وهذا ما قاله لي عندما سألته عن غيابه عن السينما أثناء حضورنا مهرجان البحر الأحمر السينمائي في ديسمبر الماضي".
وأضاف: “لا نستبعد عودة محمد سامي بمسلسل، إذا تعثر المشروع السينمائي أو تأجل”، متابعًا: "تعبير اعتزاله غير مضبوط، وإنما هو لديه مشروع سينمائي، ومن الصعب أن يجمع بين مشروع سينمائي ودرامي في نفس الوقت".
واستكمل: "هناك العديد من المطربين والفنانين الذين أعلنوا اعتزالهم في وقت سابق، وعادوا مرة أخرى، والفنان من الممكن أن يقول شيئًا في لحظة غضب، ويتراجع عنه فيما بعد".
واختتم أن محمد سامي يحتاج إلى عمل تاريخ في السينما، كما عمل في الدراما، مضيفًا: "هو معملش تاريخ في السينما، وده من رأيه هو".

وأعلن المخرج محمد سامي، في مارس الماضي، اعتزاله إخراج الدراما، عبر حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”، حيث قال: “وداعًا للدراما التلفزيونية، السنة دي كانت آخر أعمالي التلفزيونية، واللي فيها بودع المسلسلات بعد رحلة طويلة قدمت فيها كل اللي قدرت عليه لإسعاد الجمهور العربي”.

تلقى سامي دعمًا من زملائه في الوسط الفني، حيث أشادت الفنانة إلهام شاهين بقراره، مؤكدة أنه لم يعتزل الفن بل سيتفرغ لمشاريع سينمائية ضخمة.
كما وجه المطرب تامر حسني رسالة دعم له، مؤكدًا أن هذه هي ضريبة النجاح وأنه سيعود أقوى من قبل.
لم ينسَ محمد سامي توجيه رسالة شكر لكل من دعمه خلال رحلته الفنية، قائلًا: "أشكر كل من ساعدني في هذه الرحلة، وكل زميل كانت المنافسة معه دافعًا للتطور والتميز".
كما قدم اعتذاره عن أي مشهد لم ينل إعجاب الجمهور خلال مسيرته، موضحًا أن الفن دائمًا تجربة مستمرة، قائلًا: "الفنون جنون، والمبدع يجرب طوال الوقت، وقد ينجح في بعض الأحيان ويفشل في أخرى".
كشف محمد سامي أنه يستعد لخوض تجربة جديدة خارج مصر، حيث يخطط للسفر لمدة عامين لدراسة مجال طالما حلم به، قائلًا: "كان نفسي أتعلم حاجة معينة من زمان، وأجلتها لسنوات، لكنني قررت أخيرًا أن أخوض التجربة قبل فوات الأوان".
واختتم رسالته قائلًا: "الشخص يستطيع في أي وقت أن يوقف شيئًا يحبه ليجرب شيئًا آخر يحبه أيضًا. أتمنى لكل زملائي النجاح، وأشكركم على المنافسة الجميلة التي صنعت أسماءنا جميعًا. دعواتكم لي في خطوتي القادمة".
وكشف محمد سامي أن هذا القرار لم يكن مفاجئًا، بل اتخذه منذ فترة، لكنه كان ملتزمًا بإنهاء تعاقداته مع شركات الإنتاج والنجوم، قائلًا: "حققت بفضل الله نجاحات مع نجوم كبار وشركات إنتاج وقنوات مهمة، والجمهور كان دائمًا الداعم الأساسي لي بردود أفعاله الإيجابية وتصويته في الجوائز. لكنني شعرت أنني قدمت كل ما أستطيع في الدراما التلفزيونية".
وأضاف أن خوفه من التكرار والملل كان أحد أسباب اتخاذه لهذا القرار، حيث قال: "لا أريد أن يصل الجمهور إلى مرحلة التشبع من أسلوبي، وأخشى أن أقع في فخ التكرار".
بحسب بيان الاعتزال الدرامي لمحمد سامي، فأنه سيعود لاحقًا للإخراج السينمائي، وهي مخاطرة كبيرة من المخرج الشهير، الذي حقق نجاحات في الدراما التلفزيونية بشكل أكبر من المجال السينمائي.
قدم محمد سامي للسينما، ثالث أجزاء فيلم "عمر وسلمى" مع تامر حسني في 2012، و"ريجاتا" مع عمرو سعد وإلهام شاهين، و"أهواك" مع تامر حسني، و"جواب اعتقال" مع محمد رمضان، و"تصبح على خير" مع تامر حسني، غالبية هذه الأعمال لا يمكن وصفها بغير الناجحة، ولكنها لم تحقق نفس صخب أعماله الدرامية.

27 أكتوبر 2026 09:29 م
27 أكتوبر 2026 08:15 م
27 أكتوبر 2026 05:39 م
27 أكتوبر 2026 12:56 م
27 أكتوبر 2026 04:41 م
27 أكتوبر 2026 04:20 م
27 أكتوبر 2026 03:31 م
27 أكتوبر 2026 03:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً