الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
08:29 ص
غزة
أدانت مصر بأشد العبارات قرار الاحتلال الإسرائيلي بالموافقة على إنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرةً ذلك استفزازًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والحقوق الفلسطينية، ومرفوضًا من المجتمع الدولي الساعي للسلام على أسس عادلة.
وشددت مصر في بيان لوزارة الخارجية والهجرة، على أن هذا القرار يمثل مخالفة فادحة لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات مجلس الأمن بما في ذلك القرار رقم 2334، بالإضافة إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
أكدت مصر على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هو حق غير قابل للتصرف للشعب الفلسطيني، ومطلب دولي مشروع لا رجعة فيه.
أشارت مصر إلى أن المستوطنات الإسرائيلية لا أساس قانونيًا لها وتشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف الرابعة التي تحظر على دولة الاحتلال ترحيل أو نقل جزء من سكانها إلى الأراضي المحتلة، كما تمثل هذه المستوطنات عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين والسلام العادل والدائم والشامل.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن الاعتراف بدولة فلسطينية لم يعد مجرد "واجب أخلاقي"، بل أصبح "مطلبًا سياسيًا" ضروريًا في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها على هامش زيارته إلى سنغافورة، ضمن جولته الآسيوية التي شملت فيتنام وإندونيسيا.
ويأتي تصريح ماكرون في وقت تتعاون فيه فرنسا مع المملكة العربية السعودية للتحضير لمؤتمر أممي مرتقب، من المقرر عقده بين 17 و20 يونيو المقبل، يهدف إلى وضع خارطة طريق نحو إقامة دولة فلسطينية، مع ضمان أمن إسرائيل في إطار حل سياسي شامل.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة أن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا موحدًا وأكثر حزمًا تجاه إسرائيل، في حال استمرار تدهور الأوضاع في غزة.
وقال ماكرون: "ينبغي على الأوروبيين تشديد موقفهم الجماعي، إذا لم ترد إسرائيل بما يتناسب مع خطورة الوضع خلال الساعات والأيام المقبلة".
وخلال زيارته إلى جاكرتا، جدد ماكرون تأكيده أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، نافياً في الوقت نفسه وجود "معايير مزدوجة" في السياسة الفرنسية حيال قضايا الشرق الأوسط.
وأوضح ماكرون أن "الحل السياسي وحده هو القادر على تحقيق السلام واستدامته"، داعياً إلى تحرك دولي عاجل لإحياء عملية السلام.
وأضاف: "أنا أدافع عن الحق المشروع للفلسطينيين في دولة وسلام، كما أدافع عن حق الإسرائيليين في العيش بأمان، مع ضرورة اعتراف كل طرف بجيرانه".
وأكد ماكرون أهمية المؤتمر الدولي المزمع عقده في يونيو المقبل، والذي من المتوقع أن يركز على تفعيل حل الدولتين، واصفًا إياه بأنه "نقطة تحول يجب استثمارها لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة".
20 أكتوبر 2026 11:24 م
21 أكتوبر 2026 02:15 ص
20 أكتوبر 2026 09:40 م
21 أكتوبر 2026 01:50 ص
21 أكتوبر 2026 01:10 ص
20 أكتوبر 2026 08:06 م
20 أكتوبر 2026 07:06 م
20 أكتوبر 2026 06:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً