الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
10:31 م
الكاتب الصحفي الكبير الراحل خالد كامل
تستعد الأسرة الصحفية والإعلامية لتوديع أحد أبرز رموز الصحافة المصرية، الكاتب الصحفي الكبير خالد كامل، الذي وافته المنية مؤخرًا بعد رحلة مهنية امتدت لعقود، كان خلالها شاهدًا على محطات مهمة في تاريخ الصحافة الوطنية، وصوتًا صادقًا في مهنة لا تحتمل التزييف.
وأعلن نجله كريم خالد كامل، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن عزاء الراحل سيُقام يوم الأحد المقبل بمسجد القوات المسلحة جوار سيتي ستارز – قاعة الفردوس – من الساعة السابعة مساءً وحتى العاشرة والنصف، في أجواء يتوقع أن تشهد حضورًا كبيرًا من رموز الإعلام، وقيادات الصحف، وأصدقاء وتلاميذ الراحل من مختلف الأجيال.
اشتهر خالد كامل بكونه واحدًا من الأصوات الصحفية التي جمعت بين المهنية العالية والجرأة في الطرح، دون أن يتورط في الشعبوية أو الابتذال، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا داخل الأوساط الإعلامية والسياسية على حد سواء.
بدأ الراحل مشواره الصحفي في سبعينيات القرن الماضي، متنقلاً بين العديد من الصحف والمجلات القومية والمستقلة، قبل أن يثبت أقدامه كأحد الكتّاب المؤثرين في الشأن السياسي والاجتماعي، ويُعرف بمقالاته التي حملت حسًا إنسانيًا ورؤية تحليلية عميقة، بعيدًا عن التشنج أو الاصطفاف الأيديولوجي.
وكان خالد كامل طوال مسيرته مدافعًا عن حرية الصحافة، ورافضًا للابتزاز المهني أو المتاجرة بالأقلام. وكثيرًا ما حظيت مقالاته باهتمام القراء والنقاد، لما تتمتع به من لغة رصينة، ومنهج تحليلي متزن، وروح وطنية خالصة.
حصل الراحل على عدة تكريمات من مؤسسات إعلامية وصحفية تقديرًا لمشواره الطويل، كما كان ضيفًا دائمًا على الفعاليات الثقافية والصالونات الفكرية التي ناقشت قضايا الإعلام والتغيير المجتمعي.
واحتفظ خالد كامل بعلاقات طيبة مع زملائه من مختلف الاتجاهات، وكان حريصًا على دعم شباب الصحفيين وتقديم النصح لهم دون وصاية.
وفي سنواته الأخيرة، واصل الراحل الكتابة بهدوء، مبتعدًا عن صخب المشهد السياسي، لكنه ظل حاضرًا في وجدان قرائه، الذين ارتبطوا بصوته وكتاباته، ورأوا فيه نموذجًا للصحفي "الأصيل" الذي لا يساوم على مبادئه.
من المنتظر أن يشهد عزاء خالد كامل حضور عدد كبير من الشخصيات العامة، ورؤساء تحرير الصحف، والإعلاميين، والسياسيين، فضلًا عن أصدقائه وتلاميذه من مختلف الأجيال.
في نهاية المنشور الذي أعلن فيه العزاء، طلب كريم خالد كامل من الجميع الدعاء لوالده، وكتب: "أرجو من كل من عرف والدي أو قرأ له أو أحبه أن يدعو له بالرحمة والمغفرة، وأن يكون عزاؤنا الوحيد هو إرثه الطيب وسيرته النقية".
30 سبتمبر 2026 09:46 م
30 سبتمبر 2026 09:24 م
30 سبتمبر 2026 08:46 م
30 سبتمبر 2026 08:36 م
30 سبتمبر 2026 08:09 م
30 سبتمبر 2026 07:58 م
30 سبتمبر 2026 06:40 م
30 سبتمبر 2026 06:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً