الأحد، 04 أكتوبر 2026
05:06 م
الأضحية
بالتزامن مع ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، واستمرار نحر الأضحية، يريد الكثيرون معرفة ما يقال عند نحر الأضحية، وذلك لأخذ الثواب الكامل وإحياء الشعيرة بشكل صحيح.
الأضحية شعيرةٌ من شعائر الإسلام، يقول الله تعالى فيها: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ ٱللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32].
ويقول النبي صل الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى للهِ عَزَّ وجَلَّ مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ ٱللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ مَاجَهْ، والحاكم في "المستدرك". قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
وقالت دار الإفتاء، إن وقت نحر الأضحية، يكون بعد طلوع شمس اليوم العاشر من ذي الحجة، وبعد دخول وقت صلاة الضحى، ومُضي زمان من الوقت يسع صلاة ركعتين وخطبتين خفيفتين، لا فرق في ذلك بين أهل الحضر والبوادي، وهذا قول الشافعية والحنابلة، وبه قال ابن المنذر وداود الظاهري والطبري، وهو المفتى به.
وأضافت دار الإفتاء، ينتهي وقت النحر بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، أي أن أيام النحر أربعة: يوم العيد وثلاثة أيام بعده، وهو قول الشافعية. ويجوز نحر الأضحية ليلًا أو نهارًا ولا حرج في ذلك شرعًا.
ويستحب أن يقول المضحي عند نحر الأضحية الأدعية التالية:
بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، هذا عني (وإن كان ينحر أضحية غيره قال: هذا عن فلان اللهم تقبل من فلان وآل فلان ويسمي نفسه). والواجب من هذا هو التسمية، وما زاد على ذلك فهو مستحب.
يقول البراء بن عازب رضي الله عنه: خَطَبَنَا رَسُولُ الله صَلَّ الله عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: مَن صَلَّى صَلَاتَنَا، وَنَسَكَ نُسْكَنَا، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَن نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ.
اللهم منك ولك إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
وروى مسلم عن عائشة أن رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِكَبَشِ أَقْرَنَ فَأْتِيَ بِهِ لِيُضَحِّي بِهِ فَقَالَ لَهَا يَا عَائِشَةُ هَلْمي الْمُدْيَةَ (يعني السكين) ثُمَّ قَالَ اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ فَفَعَلَتْ ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ ثُمَّ قَالَ بِاسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ ضَحَى بِهِ.
عن جابر بن عبدالله ما قال: نحر النبي صل الله عليه وسلم، يوم النحر كبشين أقرنين أملحين موجاين - أي خصيين، فلما وجههما قال: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم حنِيفًا، وَمَا أَنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهُم مِنكَ وَلَكَ، وَعَنْ مُحَمد وأمته باسم الله، والله أكبر، ثم ذبح اخرجه أبو داود.
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 04:49 م
04 أكتوبر 2026 04:12 م
04 أكتوبر 2026 04:02 م
04 أكتوبر 2026 04:00 م
04 أكتوبر 2026 03:57 م
04 أكتوبر 2026 03:32 م
04 أكتوبر 2026 02:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً