الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
09:09 ص
مشاركة مانشستر سيتي في مونديال الأندية
انطلقت بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم بنظامها الجديد، بمشاركة 32 فريقًا، على الأراضي الأمريكية، وسط ترقّب جماهيري وإعلامي كبير.
ورغم أن الهدف من هذا التوسيع كان منح الفرصة لمزيد من الفرق لترك بصمتها على الساحة العالمية، فإن أندية النخبة في أوروبا كان لها رأي آخر، ووجهت رسالة واضحة مفادها: لا مكان للمفاجآت.
منذ صافرة البداية، بدأت ملامح السيطرة تتضح، فالفرق التي تُعد قوى عظمى في كرة القدم العالمية، "مثل ريال مدريد، بايرن ميونيخ، باريس سان جيرمان، مانشستر سيتي، يوفنتوس، تشيلسي وإنتر ميلان" دخلت البطولة بثقلها الكامل، رافضة السماح لأي منافس جديد بأن يهدد مناطق نفوذها المعتادة.
البداية كانت مدوية من العملاق الألماني بايرن ميونيخ، الذي لم يكتفِ بالفوز بل سحق أوكلاند سيتي النيوزيلندي بعشرة أهداف نظيفة، في واحدة من أكبر النتائج بتاريخ البطولة.
المباراة كانت استعراضًا حقيقيًا للفارق الشاسع في المستوى والخبرة بين الفريقين، وتركت انطباعًا مبكرًا أن البايرن جاء من أجل اللقب، لا المجاملات.
أما باريس سان جيرمان، فصدم الجميع بأداء استثنائي ضد أتلتيكو مدريد، أحد أقوى أندية القارة الأوروبية.
دون ضغوط أو رهبة، لعب الفريق الباريسي وكأنه في نزهة كروية، ونجح في التفوق برباعية نظيفة، في مباراة فرض خلالها أسلوبه وسيطرته منذ الدقيقة الأولى، مؤكدًا أنه مرشح فوق العادة للقب.
نادي تشيلسي هو الآخر لم يتهاون، وتغلب على لوس أنجلوس الأمريكي بهدفين دون رد. رغم وجود أسماء كبيرة في الفريق الأمريكي مثل الحارس الفرنسي هوجو لوريس والمهاجم أوليفيه جيرو، إلا أن خبرة البلوز صنعت الفارق وفرضت واقعًا مختلفًا على أرضية الملعب.
الأنظار كلها كانت متجهة صوب ريال مدريد، أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة، حين استهل مشواره بمواجهة قوية أمام الهلال السعودي.
الملكي دخل المونديال بحلة جديدة تحت قيادة المدرب تشافي ألونسو، وصفقات لافتة أبرزها ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول، والمدافع ديان هويسن.
الريال وقع في فخ التعادل أمام نظيره الهلال السعودي، بنتيجة 1-1، في افتتاح مبارياتهما بدور المجموعات بالبطولة العالمية.
الطموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء لاستعادة التاج العالمي، اعتمادًا على سجل حافل من الإنجازات والثقة التي لا تهتز في مثل هذه المناسبات.
مانشستر سيتي من جانبه، وضع كامل ثقته في النجم المصري عمر مرموش، وخاض مباراته الأولى ضد الوداد المغربي، ليحقق الفوز بنتيجة هدفين دون رد.
وبعد موسم صفري كارثي، دخل الفريق البطولة بأمل جديد ومعززًا بثلاث صفقات هي الجزائري آيت نوري، الفرنسي ريان شرقي، والهولندي رايندرس. بيب جوارديولا يدرك أن المونديال فرصة مثالية لغسل أحزان الموسم الماضي.
أما إنتر ميلان، فافتتح مشاركته بتعادل مخيب أمام مونتيري المكسيكي بهدف لكل فريق، في أول ظهور له تحت قيادة مدربه الجديد الروماني كريستيان كيفو.
الفريق الإيطالي يمر بفترة إعادة بناء، بعد انهيار كارثي في نهاية الموسم الماضي، خسر فيها الكالتشيو بفارق نقطة، وودع الكأس من نصف النهائي، وتلقى خسارة قاسية أمام باريس في نهائي الأبطال، ما أدى إلى رحيل سيموني إنزاجي إلى الهلال السعودي.
من خلال الجولة الأولى، أكدت فرق الصف الأول في أوروبا، باستثناء الريال وإنتر ميلان، أنها لن تترك مجالًا للفرق الصاعدة لصناعة المفاجآت.
القوة والخبرة والإعداد العالي كانت العناوين الأبرز، والبطولة تسير حتى الآن وفق منطق الهيمنة التقليدية... فهل ينجح أحد في كسر السطوة؟ الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هناك مفاجآت قيد التشكل، أم أن الكبار قد أغلقوا كل الأبواب.
23 سبتمبر 2026 08:43 ص
23 سبتمبر 2026 08:00 ص
23 سبتمبر 2026 07:00 ص
23 سبتمبر 2026 06:20 ص
23 سبتمبر 2026 06:00 ص
23 سبتمبر 2026 05:40 ص
23 سبتمبر 2026 04:30 ص
23 سبتمبر 2026 04:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً