الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
04:52 م
المروحة في الصيف
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يلجأ كثيرون إلى تشغيل المراوح باعتبارها وسيلة سهلة لتبريد الهواء.
لكن المفاجأة التي يجهلها البعض، أن استخدامها بالشكل المعتاد قد يكون غير فعّال، بل وفي بعض الأحيان يؤدي إلى تفاقم الشعور بالحرارة بدلاً من تخفيفها.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ديلي ميل، يؤكد خبراء الطاقة أن توجيه المروحة مباشرة نحو الجسم في غرفة مغلقة قد لا يحقق التبريد المطلوب.
ويشرح "ليس روبرتس"، خبير الطاقة بشركة "بيونيك"، قائلاً: "السر الحقيقي في التبريد ليس في دوران الهواء داخل الغرفة، بل في تدفقه وخروجه إلى الخارج".
وينصح بوضع المروحة بجوار نافذة مفتوحة وتوجيهها نحو الخارج، مع فتح نافذة مقابلة في الجهة الأخرى من الغرفة، لخلق تيار هوائي يعمل على سحب الهواء الساخن من الداخل ودفعه إلى الخارج.
ولتقوية هذا التيار الهوائي، يُستحسن استخدام مروحة ثانية موضوعة عند النافذة المقابلة وتكون موجهة إلى الداخل.
هذه الطريقة تخلق تدفقًا متقاطعًا للهواء يحاكي تأثير النسيم الطبيعي، خاصة في فترات الصباح الباكر أو المساء، عندما يكون الهواء الخارجي أبرد من الداخلي.
ورغم أن المراوح تعد وسيلة تبريد اقتصادية وشائعة، إلا أن بعض الخبراء يحذرون من استخدامها بشكل مفرط أو غير مدروس، خاصة في الأجواء شديدة الحرارة أو الجفاف، لما قد تسببه من مشاكل صحية.
يشير خبير النوم "مارتن سيلي" إلى أن المراوح لا تكتفي بتحريك الهواء، بل تعمل أيضًا على توزيع الغبار والمواد المثيرة للحساسية في أرجاء الغرفة.
ويقول سيلي:
"هذا قد يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة، مثل العطس، ودموع العين، وحكة الحلق، وقد تصل إلى صعوبة في التنفس لدى بعض الأشخاص".
كما أن الاستخدام المطوّل للمروحة قد يؤدي إلى جفاف الهواء، ما يسبب انسداد الأنف، وصداع الجيوب الأنفية، وجفاف العين وتهيجها، خاصة لدى مرتدي العدسات اللاصقة.
ويوصي خبير النوم بعدد من الإجراءات البسيطة لتبريد الجسم بفعالية وأمان، لا سيما قبل النوم:
14 أكتوبر 2026 04:31 م
14 أكتوبر 2026 03:43 م
14 أكتوبر 2026 03:20 م
14 أكتوبر 2026 03:04 م
14 أكتوبر 2026 02:39 م
14 أكتوبر 2026 12:17 م
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً