الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
09:59 ص
مجلس الأمن الدولي
أكدت الولايات المتحدة، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، أن الضربات التي شنتها ضد أهداف إيرانية جاءت بموجب ميثاق الأمم المتحدة، باعتبارها إجراءً دفاعيًا عن النفس.
وأوضحت واشنطن أن الهدف من الضربات كان تدمير القدرات الإيرانية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم، في ظل مخاوف من تسارع البرنامج النووي الإيراني وتزايد احتمالات امتلاك طهران لقدرات نووية عسكرية.
وشددت الإدارة الأمريكية على أنها لا تزال ملتزمة بالسعي إلى التوصل لاتفاق دبلوماسي مع إيران، في محاولة لإعادة إحياء المسار التفاوضي وضمان عدم امتلاك طهران للسلاح النووي.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن إيران أعربت عن رغبتها في عقد لقاء مع الولايات المتحدة، وذلك عقب الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية مطلع الأسبوع الجاري.
وفي تصريحات من البيت الأبيض، شدد ترامب على أن "الضربات العسكرية الأخيرة كانت ناجحة للغاية"، مضيفًا: "لا يجب السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، ومشيرًا إلى أنه قد يعيد النظر في توجيه ضربات جديدة إذا واصلت طهران تخصيب اليورانيوم.
كما أعرب ترامب عن رغبته في منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو جهة دولية موثوقة صلاحية التفتيش الكامل وغير المقيد على كافة المنشآت النووية الإيرانية، في إطار جهود واشنطن للحد من أي أنشطة نووية غير معلنة.
ونقلت مجلة فورين بوليسي، في تقرير نُشر الجمعة، تصريحات للرئيس ترامب أكد فيها أن العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة "دمرت فعليًا البرنامج النووي الإيراني".
لكن المجلة حذرت من أن الواقع أكثر تعقيدًا، مؤكدة أن الضرر الذي لحق بمنشآت التخصيب لا يعني نهاية التهديد النووي الإيراني، بل قد يمثل بداية مرحلة جديدة من الغموض وعدم الاستقرار.
وأشار التقرير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بـ مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، يمكن “ إذا تم تطويره ” أن يُستخدم في إنتاج عدة قنابل نووية، كما لم تؤكد أي جهة دولية حتى الآن مدى فاعلية الضربات في القضاء التام على القدرات النووية الإيرانية.
ووفقًا لتقرير المجلة، فإن الضربات الأخيرة كشفت محدودية استراتيجية إيران في استخدام الاقتراب من "العتبة النووية" كرادع للهجمات الخارجية، مما قد يدفعها إلى التحول نحو تطوير سلاح نووي فعلي.
وحذرت المجلة من أن إيران، في حال قررت تسريع برنامجها النووي، لن تكون بحاجة لإعادة بناء منشآت ضخمة مثل نطنز أو فوردو، بل يمكنها الاعتماد على مواقع صغيرة وأكثر سرية يصعب اكتشافها حتى من قبل أجهزة الاستخبارات المتقدمة.
من جانبه، صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن الإدارة الأمريكية ستعمل على ضمان مراقبة دقيقة لمخزون الوقود النووي الإيراني خلال المحادثات المقبلة، في إطار سعيها المستمر لضمان عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى تهديد فعلي.
14 أكتوبر 2026 06:58 ص
14 أكتوبر 2026 09:29 ص
14 أكتوبر 2026 08:43 ص
14 أكتوبر 2026 03:35 ص
14 أكتوبر 2026 03:33 ص
13 أكتوبر 2026 11:04 م
13 أكتوبر 2026 10:02 م
13 أكتوبر 2026 08:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً