السبت، 03 أكتوبر 2026
09:49 ص
منظمات إغاثة دولية تدعو الي غلق مركز توزيع المساعدات في غزة
وسط الحديث عن جهود دولية مشتركة بين مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق يعمل على وقف إطلاق النار في غزة، دعت مجموعة منظمات إغاثة تتألف من 169 هيئة إلى إنهاء خطة توزيع المساعدات المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل في غزة، عقب صدور تقارير عدة تحدثت عن استشهاد مئات الأشخاص أثناء سعيهم للحصول على حصص غذائية، بحسب موقع العربية.
من شأن ذلك حثّ المنظمات غير الحكومية على العودة إلى آلية المساعدات التي تقودها الأمم المتحدة، وكانت تعمل في القطاع الذي مزقته الحرب حتى مارس، عندما فرضت إسرائيل حصارًا كاملاً على المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة.
من جهتها، أصدرت منظمات الإغاثة بيانًا مشتركًا يوم الاثنين تدعو فيه المنظمات غير الحكومية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء خطة التوزيع الإسرائيلية القاتلة، بما في ذلك ما يسمى بمؤسسة غزة الإنسانية في غزة.
وحثّت أيضًا على اتخاذ إجراءات "للعودة إلى آليات التنسيق الحالية التي تقودها الأمم المتحدة ورفع الحصار الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية على المساعدات والإمدادات التجارية".
يُذكر أن مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت قد كُلفت بتوزيع المساعدات في الأراضي الفلسطينية منذ أواخر مايو، حينما خففت دولة الاحتلال الحصار جزئيًا الذي استمر شهرين عقب الإدانات الدولية والتحذيرات من مجاعة وشيكة.
ووفقًا لما ورد، شابت عمليات GHF منذ ذلك الحين مشاهد فوضوية وتقارير شبه يومية عن إطلاق القوات الإسرائيلية النار على أولئك الذين ينتظرون استلام حصص الإعاشة في القطاع.
وضمت قائمة الموقعين على بيان يوم الاثنين منظمات غير حكومية من أوروبا والولايات المتحدة وإسرائيل تعمل في مجال المساعدات الطبية والإغاثة من الجوع والتنمية وحقوق الإنسان.
وقالوا إن أكثر من 500 فلسطيني قُتلوا وأُصيب ما يقرب من 4000 أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء أو توزيعه في أقل من أربعة أسابيع، وفقا لرويترز.
وجاء في البيان، في ظل المخطط الجديد للحكومة الإسرائيلية، أن المدنيين الجائعين والضعفاء يُجبرون على السير لساعات عبر تضاريس خطرة ومناطق صراع نشطة فقط لمواجهة سباق عنيف وفوضوي للوصول إلى مواقع توزيع مسيجة وعسكرية.
تُجدر الإشارة إلى أن السياسة السابقة لتوزيع المساعدات في غزة كانت تُنسق تقليديًا من خلال العديد من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، ولا سيما وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي كان لديها 13000 موظف في الجيب الساحلي قبل الحرب.
في المقابل، نفى جيش الاحتلال الأسبوع الماضي تقريرًا صحفيًا لجنود إسرائيليين قالوا إنهم تلقوا أوامر بإطلاق النار على المدنيين بالقرب من مراكز الإغاثة بحسب رويترز.
03 أكتوبر 2026 02:50 ص
03 أكتوبر 2026 09:35 ص
03 أكتوبر 2026 07:04 ص
02 أكتوبر 2026 09:48 م
03 أكتوبر 2026 06:50 ص
03 أكتوبر 2026 03:37 ص
03 أكتوبر 2026 03:17 ص
02 أكتوبر 2026 02:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً