الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
05:26 م
أطفال المخيمات
الحرب على غزة لا تفرق بين رجل وامرأة، ولا بالغ وطفل، الكل مهدد، والكل يتوقع الموت في أية لحظة. حياة انقلبت فجأة رأسا على عقب، صارت بدون بيت، ولا مدرسة، ولا عمل، ولا أحلام. الكل تتمحور حياته حول النجاة، واحتمالات البقاء على قيد الحياة. أما الأطفال، فصارت أحلامهم تتمحور حول ورقة وعلبة ألوان.

وفي وسط آلاف الصور المؤلمة والمنتشرة من قلب الخيام، التي نصبت بموارد محدودة، ظهرت صورة لأطفال يصطفون جالسين على الأرض على قطع صغيرة من السجاد وسط الرمال.
ظهر الأطفال يفترشون الأرض بأوراق بيضاء وأقلام تلوين، يركز كل منهم في ورقته ليرسم ما يخيل له في رأسه، وفوقهم خمسيني يوجههم إلى الرسم.
وعلق الفلسطيني محمود سلامة عبر حسابه ناشرًا صورة الأطفال: "لا سامح الله من سلب منهم طفولتهم"..بينما نشر سفيان أبو سرحان عبر حسابه: "نبرأ إلى الله من كل من خذل غزة وكان قادرًا على نصرتها".

وبينما يحاول كل كائن حي في غزة على التمسك بالحياة، اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لعروسين فلسطينيين، يحتفلان بزفافهما في إحدى المخيمات، واحتفل كذلك الجمهور بهما، ووجه لهما التحية على محاربة جيش الاحتلال بالصبر وممارسة حياتهم.

ووفقًا لمقاطع الفيديو التي انتشرت على منصة إكس -تويتر سابقًا- ظهر العروسان وسط احتفاء الأسر بهما، وكانوا يرددون الأغاني الفلسطينية وسط فرحة وزغاريد.


وطلّت العروس وهي ترتدي عباءة بيضاء وطرحة تغطي كامل وجهها، والعريس يظهر بجانبها ممسكًا يديها، حيث قرر الثنائي أن يبدأوا معًا حياة زوجية رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي.
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً