الجمعة، 18 يوليو 2025

09:15 ص

فتاة تتزلج بالإسكيت داخل المسجد النبوي.. ما القصة؟

فتاة منتقبة تتزلج في الحرم النبوي-تعبيرية

فتاة منتقبة تتزلج في الحرم النبوي-تعبيرية

خلال الساعات الأخيرة ضجت منصات التواصل الاجتماعي، بفيديو لفتاة تتزلج بأحذية الإسكيت، في باحة المسجد النبوي الشريف، ما أثار موجة واسعة من الغضب، فما القصة؟

منتقبة تتزلج بالاسكيت داخل المسجد النبوي

الفيديو المتداول تضمن ظهور فتاة منتقبة، تمارس رياضة التزلج بواسطة أحذية الإسكيت، وتتجول عبر باحة المسجد النبوي بحرية وانطلاق على أنغام موسيقية، ما أثار حفيظة المشاهدين، رغم أن الفيديو لم يتعد مجرد ثوانٍ. 

@noha.eissa95 #عروسة_الاسكيت🛼 💗. @anaselhabashy @hager salman @3bdAllah Hosam😈 @s7s elmoghamer🛼🇪🇬❤️‍🔥 @𝑀𝐴𝑌𝐴𝑅 𝐴𝐿𝐿𝐴𝑀 @نينجا 🥷🏻❤️ @hendawi.sk8 @Amr HaMaDa 🤞 @hshoom.03 ♬ original sound - Noha Eissa

ورغم أن غالبية التعليقات اتجهت لاعتقاد أن الفتاة سعودية الجنسية، وبسبب الهيئة التي ظهرت بها بالفيديو إلا أن تليجراف مصر تقصت حقيقة الفيديو لتجد أن الفتاة مصرية تدعى نهى عيسى، وهي صانعة محتوى مرئي على منصة تيك توك ويوتيوب، وتشتهر بلقب “عروسة الإسكيت”.

عروسة الإسكيت

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي أثارت فيها نهى الجدل، فقبل أشهر تصدرت التريند بسبب فيديوهات زفافها، والتي احتفلت بها رفقة زوجها في الشارع بأحذية الإسكيت.

أما عن المحتوى الذي تقدمه، فغالبًا ما يدور حول رياضة التزلج بالأحذية المزودة بالعجلات أو الإسكيت، فتبث فيديوهات وهي تتمرن في عدة أماكن مختلفة، تمارس عدة حركات توضح احترافيتها وولعها بتلك الرياضة.

تعليقات الجمهور على الفيديو

تباينت تعليقات الجمهور على فيديو تزلج نهى في الحرم النبوي، فالبعض رأى الفيديو بسيطًا ومرحًا واحتفوا به، على عكس الغالبية من التعليقات التي رأت في تصرف الفتاة تعديًا على قدسية المكان واستهانة بالشعائر الدينية الإسلامية.

فكتبت إحدى التعليقات: "ده قلة أدب واحترام للمكان المقدس".

وكتبت أخرى: "هي رايحة المسجد النبوي تهزر ولا تتعبد".

وكتبت إحدى المعلقات: "ما في خشية من الله، وتبجيل واحترام بيت الله!"، وكتب آخر: "أين رجال الحماية من تلك المهزلة!".

ذكر في أحد التعليقات: "لكل المعترضين لو كان الرسول بيننا الآن، وشاهد هذه الفتاة لقام باللعب معها".

وتساءل آخر: "هل الحرم صار مكام لعرض مهارات الناس وتصويرهم وترانداتهم؟".

ودونت متابعة: "إزاي سايبنها تعمل كدا، فين الأمن!"، وتابعت أخرى: "ليش المسجد النبوي صار ساحة للرياضة والترفية!!!".

search