الجمعة، 30 أكتوبر 2026
08:09 ص
أحمد توفيق الضحية
"ما فيش صاحب بيتصاحب".. لا يقصد بهذه الكلمات مطلع الأغنية الشهيرة التي سبق نشرها، ولكن وصفت كلمات الأغنية جريمة مأساوية راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر على يد صديقه، الذي طالما أحسن إليه وسانده في أزماته.
أحمد محمد توفيق، شاب عشريني، من منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، كانت حياته ممزوجة بالتعب والمشقة، ويعمل بكل جد من أجل إكمال تجهيز شقته المتواجدة في منطقة الخصوص، دون أن يعلم أن حلمه لم يكتمل وسيفارق الحياة على يد صديقه الذي طمع في ماله.
كان أحمد سندًا لصديقه، لم يتوان عن مساعدته كلما تعثرت به الحياة، واستضافه في شقته الذي يعمل على تجهيزها لزواجه فيها، وفي أحد الأيام كان أحمد مع صديقه في شقته وكان معه مبلغ مالي “25 ألف جنيه”، كان سيجري بهم بعض التشطيبات داخل الشقة، وسرعان ما نسج صديقه في ذهنه خطة شيطانية للنيل منه والاستيلاء على أمواله.
بينما كان أحمد جالسًا في شقته، غيّب الطمع عقل صديقه وأنساه العشرة، وفي لحظة غدر أقبل على ضربه بـ"ماسورة حديد" على رأسه أسقطته أرضًا، بعدها سدد له ضربات متتالية أسفرت عن كسر يده الاثنتين، وتركه جثمان هامد، بعد أن استولى على هاتف المحمول والمبلغ المالي الذي كان بحوزته.
بصوت باكي، كشف أحد أصدقاء أحمد لـ"تليجراف مصر" تفاصيل صادمة عن الواقعة قائلًا: “أحمد كان طيب جدًا وملحقش يفرح بشقته اللي كان بيجهزها، وكان من المفترض عقد قرانه بعد شهرين من اليوم، وفجأة راح ضحية لغدر صديقه”، مضيفًا أن أسرة الراحل في حالة صدمة كبيرة.
تلقت الأجهزة الأمنية، بلاغًا يفيد بالعثور على جسد شاب داخل شقته، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وبرفقتها سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث.
ومن خلال الفحص وجمع المعلومات تبين العثور على جسد شاب عشريني، وتبدو على رأسه علامات ضرب، وبسؤال شهود العيان تبين أن وراء الواقعة صديقه، حيث أقبل على إنهاء حياته باستخدام ماسورة حديد لسرقة مبلغ مالي منه.
تم تحرير محضر بالواقعة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتعمل الأجهزة الأمنية على فحص كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان لكشف التفاصيل، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
29 أكتوبر 2026 11:08 م
29 أكتوبر 2026 11:04 م
29 أكتوبر 2026 10:07 م
29 أكتوبر 2026 09:11 م
29 أكتوبر 2026 08:25 م
29 أكتوبر 2026 05:42 م
29 أكتوبر 2026 08:07 م
29 أكتوبر 2026 07:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً