الخميس، 17 سبتمبر 2026
11:08 م
ميمي عبدالرازق
“مدرب بدرجة أستاذ.. وإنسان لا يُنسى”.. هكذا وصفه كل من تعامل مع ميمي عبد الرازق، الذي توقف قلبه عن النبض، بعد أزمة قلبية مفاجئة، أنهت رحلة طويلة من العطاء، داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
وترصد “تليجراف مصر” خلال التقرير التالي، من هو ميمي عبد الرازق؟، وأبرز محطاته، ومسيرته التدريبية وإنجازاته، مع عالم الساحرة المستديرة، وعلاقته اللصيقة بالمصري وجماهير بورسعيد.
الراحل كان أحد القلائل في مصر الحاصلين على الدكتوراه في التدريب الرياضي، لكنه لم يكتفِ بالجانب الأكاديمي، بل نزل إلى أرض الملعب مبكرًا.
بدأ مشواره في عام 1983 مع ناشئي نادي المنيا، وسرعان ما أثبت نفسه كمدرب للفريق الأول في الموسم التالي.

في بورسعيد، لم يكن ميمي عبد الرازق مجرد مدرب، بل كان ابن النادي، ورمزًا كرويًا محبوبًا.
قاد الفريق في فترات متعددة، وبلغ معهم نهائي كأس مصر عام 1990، قبل أن يعود في حقبة التسعينيات ليحقق أهم إنجاز في تاريخه التدريبي، وهو التتويج بكأس مصر عام 1997، وبلوغ المركز الثالث في البطولة العربية بالكويت.
بعيدًا عن المصري، تولّى ميمي تدريب عدة أندية محلية مثل سموحة، الرباط والأنوار، المريخ، غزل دمياط.
أما خارج الحدود، فكانت أبرز تجاربه مع نادي العروبة السعودي، الذي قاده في التسعينيات إلى الصعود التاريخي للدوري الممتاز.

في مايو 2025، عاد ميمي إلى مقاعد القيادة الفنية في المصري خلفًا لأنيس بوجلبان. ورغم ضيق الوقت، قاد الفريق للفوز على البنك الأهلي وحرس الحدود، واختتم الموسم في المركز الرابع، ليضمن مشاركة الفريق في بطولة الكونفدرالية.
وكان يستعد لتولّي رئاسة لجنة التخطيط بالنادي، لكن القدر لم يمنحه فرصة استكمال المهمة.

ميمي عبد الرازق لم يكن فقط مدربًا ناجحًا، بل معلّمًا وصاحب رسالة، عمل مع الأجيال، وتحدّث بأسلوب يفيض بالحكمة والهدوء. وترك خلفه إرثًا تدريبيًا غنيًا، ومكانة في قلوب كل من عرفه.
17 سبتمبر 2026 10:12 م
17 سبتمبر 2026 05:32 م
17 سبتمبر 2026 09:37 م
17 سبتمبر 2026 09:06 م
17 سبتمبر 2026 08:57 م
17 سبتمبر 2026 07:54 م
17 سبتمبر 2026 03:33 م
17 سبتمبر 2026 03:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً