الخميس، 17 سبتمبر 2026
01:42 م
الضحية نورزاد محمد هاشم
أنهت نورزاد محمد هاشم، ابنة الـ 23 عاما، رحلتها الجامعية منذ أشهر قليلة، إذ تخرجت في كلية الهندسة بالجامعة الألمانية دفعة 2024، وهي يتيمة الأب، وابنة واحدة لوالدتها، ولكن القدر خطفها ووافتها المنية إثر إهمال طبي بعدما دخلت أحد المستشفيات بمساكن الشيراتون لإجراء جراحة إزالة المرارة.

وبحسب السيدة مريم، خالة نورزاد، ففي صباح يوم 23 يونيو الماضي، ذهبت إلى المستشفى لإجراء عملية بسيطة بالمنظار، لكنها لم تخرج إلا وهى في كفنها.
وقالت خالتها، في تصريحات لـ "تليجراف مصر"، إن الطبيب المعالج تسبب في ثقب بالاثنى عشر، فتسرب ما في الأمعاء إلى تجويف البطن، ورغم ظهور علامات الخطر، لم يقم بأي تدخل جراحي لمدة يومين كاملين، وعلى الفور دخل جسدها في تسمم دموي، وكانت الأم تُشاهد ابنتها تنهار يومًا بعد يوم، ولا تمتلك إلا الدعاء.

وأضافت مريم، أن نورزاد خرجت من العملية، لتبدأ مأساة جديدة مع ضيق في التنفس، واختناق، وسط غياب تام لأي تشخيص واضح، وأعطاها الأطباء المسكنات كحل مؤقت، وتم نقلها بين أقسام الرعاية كأنها حالة غير طارئة.

وأكدت خالتها أن حالة نورزاد الصحية تدهورت بشكل كبير، ودخلت الرعاية أكثر من مرة دون قرارات طبية حاسمة، والمرة الأخيرة كانت يوم 6 يوليو، إذ بدأت تعاني أعراض اختناق شديد، لكن طبيب الرعاية المناوب رفض الحضور قائلًا: “مافيش داعي للمبالغة".
ورغم توسلات الأم، لم يتدخل الطبيب، وبعد فترة قصيرة توقف قلبها لمدة 45 دقيقة، مما أدى إلى تلف دائم في خلايا المخ، ودخلت في غيبوبة لم تفق منها، وتوفيت بعدها بحوالي 14 يوما في 22 يوليو.
17 سبتمبر 2026 01:19 م
17 سبتمبر 2026 01:08 م
17 سبتمبر 2026 12:47 م
17 سبتمبر 2026 11:40 ص
17 سبتمبر 2026 08:55 ص
17 سبتمبر 2026 10:08 ص
17 سبتمبر 2026 10:01 ص
17 سبتمبر 2026 09:03 ص
أكثر الكلمات انتشاراً