الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:49 ص
سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد
استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) اليوم، ضد مشروع قرار جزائري في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، مما أدى إلى إحباط محاولات وقف الحرب بين إسرائيل وحماس، لحماية المدنيين.
وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر على تأييد 13 عضوا في المجلس، في حين امتنعت بريطانيا عن التصويت، ويعتبر هذا هو ثالث “فيتو” أمريكي منذ بدء الحرب على غزة في السابع من 7 أكتوبر الماضي.
وقال سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع للمجلس قبل التصويت، إن “التصويت ضد مشروع القرار هذا هو تأييد للعنف الوحشي والعقاب الجماعي الذي يتعرض له الفلسطينيون”، مضيفا أن “التصويت لصالحه هو دعم لحق الفلسطينيين في الحياة”.

وبررت الولايات المتحدة رفضها لمشروع القرار، بأنه “قد يضر المفاوضات التي تجريها مع مصر وإسرائيل وقطر للتوسط في وقف الحرب وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس في غزة”.
وقالت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد للمجلس قبل الاجتماع، “إن أي إجراء يتخذه هذا المجلس الآن يجب أن يساعد، لا أن يعيق هذه المفاوضات الحساسة والمستمرة”، زاعمة “أن القرار المطروح الآن قد يؤدي إلى إطالة أمد القتال بين حماس وإسرائيل”.
وادعت أن المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق يلزم حماس بالإفراج عن المحتجزين “لن يؤدي إلى سلام دائم”، منوهة بأن “الولايات المتحدة تعمل على تحقيق هذا الهدف”.
ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من أكتوبر، ناقش مجلس الأمن 3 مشاريع لقرارات تهدف لوقف إطلاق النار، كان أولها في 18 أكتوبر المنصرم 2023، حيث قدمت البرازيل مشروع القرار ولكن قوبل بالرفض بسبب استخدام أمريكا لحق النقض.
وفي الثامن من ديسمبر، تقدمت الإمارات العربية المتحدة بمشروع قرار يهدف لوقف إطلاق النار، وقوبل القرار أيضا بالرفض لنفس السبب.
واليوم الثلاثاء، استخدمت أمريكا حق الفيتو ضد مشروع قرار الجزائر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ومنذ نشوب الصراع في قطاع غزة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية، بدا الموقف الأمريكي بشأن استمرار ذلك الصراع متناقضا بشكل فج، إذ أن واشنطن تدعو إلى حماية المدنيين وفي نفس الوقت تعرقل مشاريع القرارات الداعية لوقف إطلاق النار.
وقدمت الولايات المتحدة مشروع قرار آخر يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة على أساس صيغة إطلاق سراح جميع الرهائن، ويعارض أي هجوم بري كبير تشنه إسرائيل في رفح. وقالت إنها تخطط لإتاحة الوقت للمفاوضات ولن تتعجل في التصويت.
وكانت الولايات المتحدة قد عارضت كلمة “وقف إطلاق النار” في أي إجراء للأمم المتحدة بشأن الحرب بين إسرائيل وحماس، لكن النص الأمريكي يردد اللغة التي استخدمها الرئيس جو بايدن في محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهي “وقف مؤقت للقتال”.
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
20 أكتوبر 2026 08:43 م
20 أكتوبر 2026 03:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً