الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
04:55 م
مجلس الأمن
أكد مندوب مصر بمجلس الأمن السفير أحمد جمال الدين، أن مصر تحمل العبء الأكبر سياسيًا وأمنيًا وإنسانيًا جراء الأزمة الدائرة في قطاع غزة، بينما يتواصل إخفاق مجلس الأمن في إيقاف الحرب.
السفير أحمد جمال الدين، ألقى كلمته اليوم الثلاثاء بمجلس الأمن، بعدما فشل المجلس في اعتماد مشروع قرار جزائري لوقف إطلاق النار في غزة، بسبب استخدام الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض "الفيتو".
أوضح جمال الدين، أن مصر أول من أقامت السلام مع إسرائيل من الدول العربية، وأحرص الدول على استقرار الشرق الأوسط.
وتابع: "مصر ملتزمة بالعمل المضني والمتواصل على جميع الأصعدة لإيقاف نزيف الدماء والحرب المدمرة لاستعادة الأفق السياسي لتحقيق آمال الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الأمن والاستقرار وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وأضاف: مصر تتفاوض وتتوسط بمنتهى الجدية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية وقطر وإسرائيل والجانب الفلسطيني لسرعة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وسرعة دفع المساعدات الإنسانية وبأكبر قدر ممكن لإنهاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة لإنقاذ الأشقاء الفلسطينيين من الحصار الجائر المفروض عليهم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار مندوب مصر بمجلس الأمن، إلى ضرورة التصدي لجميع محاولات إسرائيل لفرض التهجير القسري للشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته النبيلة.
وتابع: "تناشد مصر مجلس الأمن وكل القوى الدولية المسؤولة، بالوقف الفوري لإطلاق النار في عزة.. هذا لن يعرقل جهود الوساطة الجارية بل سيتيح لها الظروف المناسبة لتنجح".
وجه السفير أحمد جمال الدين، حديثه للدول الأعضاء بمجلس الأمن: "دعونا نتفاوض ونتوسط وسط انسياب المساعدات الإنسانية واستعادة الهدوء وتضميد جراح المصابين خاصةً الأطفال اليتامى والنساء الثكلى بدلًا من التفاوض وسط الخراب والدمار الذي تخلفه آلة الحرب الإسرائيلية المدمرة".
وقال: "نداء مصر للدول الأعضاء أوقفوا إطلاق النار الآن، وأرجو ألا يخطئ أي طرف مجددًا إدراك هذه الرسالة النبيلة والمباشرة التي لا تهدف سوى لحماية المدنيين دون أي اعتبارات سياسية".
واختتم كلمته قائلا: "تحذر مصر مجددًا من المخاطر الكارثية والمحدقة بالأشقاء الفلسطينية جراء الخطط الإسرائيلية المعلنة لاجتياح رفح، كما تحذر من استمرار تدهور الوضع الإقليمي جراء استمرار هذه الحرب المدمرة".
14 أكتوبر 2026 04:11 م
14 أكتوبر 2026 04:09 م
14 أكتوبر 2026 03:59 م
14 أكتوبر 2026 03:05 م
14 أكتوبر 2026 02:46 م
14 أكتوبر 2026 02:42 م
14 أكتوبر 2026 02:17 م
14 أكتوبر 2026 02:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً