الجمعة، 18 سبتمبر 2026
10:51 ص
الدمار في غزة جراء الحرب- أرشيفية
وسط الحديث عن إجراء مفاوضات لوقف الحرب المدمرة التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من عامين، كشفت وسائل إعلام عبرية، أن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير، سيعرض، اليوم الثلاثاء، على وزير الدفاع يسرائيل كاتس، خطة شاملة لاحتلال مدينة غزة، ضاربا بعرض الحائط الجهود الرامية لوقف النار في القطاع، وفقا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
وبحسب موقع والا العبري، فإن الخطة التي طلب كاتس أن تتضمن "خداعًا عملياتيًا" ستُناقش أولًا بينه وبين زمير قبل رفعها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمجلس الوزاري.
وأضاف أن الخطة تشمل عدة مراحل، وهي؛ "تعزيز القوات في شمال القطاع، وتكثيف الضغط العسكري على حماس، ثم تطويق مدينة غزة واحتلالها عبر تهجير نحو مليون فلسطيني نحو الجنوب".
وأشار الموقع، إلى أن معظم مهام الاحتلال ستُلقى على عاتق القوات النظامية مع إدماج استنتاجات عملياتية لجعل العملية "أكثر فاعلية".
وفي هذا السياق، اقتربت الفرقة 99، من إنهاء السيطرة على حي الزيتون جنوب شرقي غزة، وسط تقارير عبرية أخرى تفيد بأن الهدف التالي سيكون حي الصبرة.
يُذكر أنه منذ 11 أغسطس، يشن الجيش الإسرائيلي، هجومًا واسعًا على حي الزيتون تخلله قصف مدفعي إطلاق نار عشوائي، ونسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، ما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين قسريًا.
وتقول المصادر العبرية، إن العملية الحالية تمثل المرحلة الأولى من خطة السيطرة الكاملة على مدينة غزة.
وتأتي هذه التطورات العسكرية تزامنًا مع استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار المتعثرة والتي تتم بوساطة مصرية وقطرية، حيث وافقت حركة حماس، على مقترح يشمل هدنة لمدة 60 يومًا وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل وقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي والإفراج عن أسرى فلسطينيين.
في المقابل، تهرب نتنياهو، مرارًا من الاتفاق بطرح شروط إضافية مُجحفة، بينها نزع سلاح فصائل المقاومة الفلسطينية حماس فيما يصر حاليًا على تنفيذ خطة احتلال غزة بالكامل.
ويتفاقم الوضع الإنساني في القطاع المحاصر، حيث أحيت حركة حماس، اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، بصدور بيان، أكدت فيه، أن أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون "حرب إبادة وتجويع مستمرة منذ 22 شهرًا".
وأشارت الحركة، إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للجنائية الدولية يواصل منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية متجاهلًا قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
كما حملت الحركة، الولايات المتحدة المسؤولية عن تفاقم الأزمة عبر دعمها الكامل لإسرائيل بما في ذلك مؤسسة "غزة للإغاثة الإنسانية" التي قالت الحركة، إنها تعمل "بغطاء أمريكي لتبرير سياسة التجويع".
ومنذ 2 مارس الماضي، يغلق الاحتلال الإسرائيلي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول المساعدات الإنسانية ما تسبب في حالة مجاعة خانقة، ورغم السماح بدخول شاحنات محدودة قبل ثلاثة أسابيع، فإنها لم تغط الحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع المحاصر.
وأكدت حكومة غزة، أن عصابات تحظى بحماية إسرائيلية تعترض بعض تلك الشاحنات، وفقا لمصادر محلية
في السياق، أسفرت الحرب الدامية التي شنتها قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، عن استشهاد أكثر من 62.004 فلسطينيي وإصابة 156.230 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب أكثر من 9 ألاف مفقود، كما أزهقت المجاعة أرواح 263 شخصًا من بينهم 112 طفلًا، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة.
18 سبتمبر 2026 08:56 ص
18 سبتمبر 2026 07:03 ص
18 سبتمبر 2026 04:26 ص
17 سبتمبر 2026 11:04 م
17 سبتمبر 2026 10:11 م
17 سبتمبر 2026 05:41 م
17 سبتمبر 2026 04:42 م
17 سبتمبر 2026 08:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً