الأربعاء، 30 سبتمبر 2026
08:46 ص
العيش المصري في أمريكا
لم يعد الخبز البلدي المصري مجرد شيء عابر في ذاكرة المغتربين، بل أصبح حاضرًا على أرفف واحد من أشهر سلاسل المتاجر الأمريكية.
أرغفة متوسطة الحجم، مصنوعة من دقيق أسمر كامل الحبة، وبأيادٍ مصرية، تحمل في طياتها نكهة البيت المصري، وتنافس الكرواسون وأنواع الخبز الأجنبي الأخرى داخل الولايات المتحدة.

ورغم أن الشركة الموزعة تحمل أصولًا ألمانية، فإن "تريدر جو" قدّم الخبز البلدي المصري بوصف خاص عبر موقعه الرسمي، مؤكدًا أنه "خبز مسطح متجذر في تقاليد عمرها 4000 عام"، يُقدَّم كإضافة أساسية على المائدة المصرية، سواء للتغميس في الحمص والطحينة، أو لحشو الفلافل والشاورما والدجاج.
وتابع الخبز متاح بسعر 2.49 دولار للعبوة ويأتي بمكونات صحية محدودة، منها الماء، ونخالة القمح، والعجين المخمر، وبعض الملح.

رغيف بسيط من الخبز النباتي، أصبح الأكثر مبيعًا الان في المتجر لدرجة قننت فيها الإدارة بيع المنتج بحيث يحصل كل شخص على 3 أكياس فقط، يأتي الخبز مغلقًا ومجمدًا.
رغيف وجد فيه المصريون عناقًا من الوطن، بينما وجد فيه الأمريكان عنصرًا غذائيًا صحيًا يتماشى مع أساليب الحياة الصحية المُتبعة هناك.

يوضع الرغيف المصري في الميكروويف أو الفرن لبضع دقائق ويصبح جاهزًا ليكون عنصرًا أساسيًا من عناصر السفرة المصرية وكذلك الأمريكية.
واحتفى مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الخطوة، حيث كتب البعض على منصات مثل "ريديت" و"تيك توك" و"فيسبوك" أنهم وجدوا صعوبة في الحصول على الرغيف بسبب الإقبال الكبير عليه، بينما وصفه آخرون بأنه ممتاز ومطابق للخبز البلدي داخل مصر.

اللافت أن هذه التجربة لا تقتصر على فكرة التصدير فحسب، بل تمثل جسرًا ثقافيًا يربط المصريين في الخارج بذاكرة الطفولة ودفء البيت، فيما يجد الأمريكيون فيه بديلًا عمليًا وصحيًا يتماشى مع أنماط التغذية الحديثة.
وجدير بالذكر أن سلسلة متاجر "تريدر جو" تأسست عام 1967 في باسادينا، كاليفورنيا، على يد جو كولومب، قبل أن تستحوذ عليها شركة "ألدي نورد" الألمانية عام 1979، وهي واحدة من أكبر المتاجر في الولايات المتحدة.
30 سبتمبر 2026 03:40 ص
29 سبتمبر 2026 09:33 م
29 سبتمبر 2026 08:19 م
29 سبتمبر 2026 12:22 م
29 سبتمبر 2026 03:47 م
29 سبتمبر 2026 03:17 م
29 سبتمبر 2026 02:27 م
29 سبتمبر 2026 12:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً