الخميس، 08 أكتوبر 2026
11:25 م
الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى
وصف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بأنه كان "ديكتاتورًا"، وارتكب أخطاء جسيمة رغم محاولاته اتباع بعض السياسات الإيجابية.
وقال موسى في تصريحات لقناة MBC مصر إنه شعر بالغضب من عبد الناصر عقب هزيمة 1967، لكنه لم يكن ناقمًا عليه، مشيرًا إلى أن الشعب كان يثق به ويدعمه قبل الهزيمة، خاصة فيما يتعلق بحقوق المواطنين.
وأوضح موسى أن نكسة يونيو كشفت عن أخطاء بالغة في الحكم، سواء داخليًا أو في آلية اتخاذ قرار الحرب والسلام، معتبرًا أن خوض الحرب دون تشاور كان خطأً فادحًا وتجسيدًا للديكتاتورية.
وأشار موسى إلى أن قرار تنحي عبد الناصر بعد الهزيمة كان صادقًا، لأنه شعر بالخطأ الكبير الذي ارتكبه.
وأضاف: "الكثيرون، بمن فيهم أنا، شعروا بغضب شديد من الهزيمة المؤسفة"، متسائلًا: "هل هذا هو الطريق الذي كان يرغب الشعب في السير فيه؟".
وأكد أن مصر لا تزال حتى اليوم عالقة في تداعيات نكسة 5 يونيو 1967، ولا يمكن التسامح أو نسيان ما حدث.
وفي سياق آخر، قال الدكتور أحمد يوسف، المحلل السياسي، إن نهج الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في التعامل مع القضية الفلسطينية لا يزال صالحًا حتى اليوم رغم مرور عقود على رحيله، مشيرًا إلى إدراكه العميق لتعقيدات الصراع بسبب الغطاء الاستعماري لإسرائيل.
وأضاف يوسف خلال كلمته في لقاء يوليو الفكري الثالث بنقابة الصحفيين، أن عبد الناصر قدّم دعمًا كبيرًا لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة بقيادة الضابط المصري مصطفى حافظ.
وأوضح أن هزيمة 1967 دفعت عبدالناصر إلى تغيير استراتيجيته، إذ أصبح أكثر تريثًا في العمل العسكري الهجومي حتى تكتمل جاهزية الجيش.
وسرد المحلل السياسي بدايات ارتباط عبد الناصر بالقضية الفلسطينية منذ تخرجه في الكلية الحربية ومشاركته كضابط في حرب فلسطين، حيث كوّن رؤية واضحة لأسباب الهزيمة وقتها، وأرجعها إلى ضعف القدرات العسكرية والانقسام العربي والتبعية للاستعمار الغربي.
08 أكتوبر 2026 08:24 م
08 أكتوبر 2026 05:00 م
08 أكتوبر 2026 09:01 م
08 أكتوبر 2026 08:54 م
08 أكتوبر 2026 03:24 م
08 أكتوبر 2026 06:17 م
08 أكتوبر 2026 06:02 م
08 أكتوبر 2026 05:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً