السبت، 31 أكتوبر 2026
02:46 م
محمد خميس مع الإعلامي إبراهيم فايق
كشف الفنان محمد خميس جوانب خفية من رحلته مع القراءة والشغف بالمعرفة منذ طفولته، حيث روى كيف تحولت رائحة الورق ولمس الكتب إلى إدمان جميل، ما شكّل وعيه وأسهم في تكوين شخصيته الفنية والثقافية.
وأشار محمد خميس، خلال حواره مع الإعلامي إبراهيم فايق في بودكاست “فايق ورايق”، إلى أهمية رائحة الورق بالنسبة له، معتبرًا أن لمس صفحات الكتب وشمها يُمثل تجربة حسية تعزز تعلقه بالقراءة، حتى أنها أصبحت نوعًا من الإدمان الصحي الذي يربطه بالمعرفة والثقافة، على حد قوله.
وتحدث خميس عن نوعية القراءات التي أحبها منذ الصغر، مشيرًا إلى أنه بدأ مع الروايات الأدبية مثل أعمال د. نبيل فاروق وأحمد خالد توفيق، والتي ساهمت في توسيع خياله.
ومع مرور الوقت، دمج بين القراءة الأدبية والكتب العلمية، معتبرًا أن كل منهما له قيمته وأهميته في بناء العقل والمعرفة، وأنه لا يمكن التفريق بينهما من حيث الأثر على الشخصية والتفكير.
وأشاد محمد خميس بالدور الذي لعبته المكتبات ومراكز الشباب في طفولته، حيث كانت توفر له مساحات واسعة للقراءة والاستكشاف، بعيدًا عن تشتيت العصر الرقمي الحالي.
وأكد أن هذه البيئة ساهمت في تطوير شخصيته ومهاراته المعرفية منذ الصغر، مضيفًا أن والدته لعبت دورًا كبيرًا في تعليمه قبل دخول المدرسة، ما أعطاه أساسًا معرفيًا قويًا.
كما أشار خميس إلى أن والده، الذي كان أزهريًا ومتمكنًا من اللغة العربية وخطيبًا مفوهًا وشاعرًا، كان له تأثير مباشر على حبه للقراءة والمعرفة.
وأضاف أن تربيته في بيت أصيل بالصعيد ساعدته على ترسيخ قيم الثقافة والاطلاع، وأكد أن هذا الإرث العلمي والثقافي شكّل جزءًا كبيرًا من شخصيته الحالية.
31 أكتوبر 2026 01:34 م
31 أكتوبر 2026 12:37 م
31 أكتوبر 2026 10:56 ص
31 أكتوبر 2026 09:28 ص
31 أكتوبر 2026 08:31 ص
31 أكتوبر 2026 05:05 ص
30 أكتوبر 2026 02:36 م
30 أكتوبر 2026 02:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً