الجمعة، 09 أكتوبر 2026
04:13 ص
أرشيفية
أكدت دراسة حديثة أن الأطفال المصابين بعيوب خلقية خطيرة في صمامات القلب، والذين لا تتوفر لهم قلوب كاملة من متبرعين، قد يستفيدون من عمليات زراعة قلب جزئية تعتمد على استخدام الصمامات فقط من متبرعين.
وبحسب التقرير المنشور في دورية الجمعية الطبية الأميركية، فقد أجريت 19 عملية من هذا النوع في جامعة ديوك الأميركية، وأظهرت نتائج مبشرة، إذ واصلت جميع الصمامات المزروعة العمل بكفاءة خلال فترة متابعة بمتوسط ستة أشهر.
وكان أصغر مريض يخضع للجراحة يبلغ من العمر يومين فقط.
وأوضح الباحثون أن الصمامات المزروعة نمت بشكل متزامن مع نمو الأطفال، في خطوة غير مسبوقة بمجال جراحات القلب للأطفال.
وقال الدكتور جوزيف توريك، قائد فريق البحث: "هذه النتائج تؤكد أن زراعة القلب الجزئية ليست مجرد نجاح مؤقت، بل خيار علاجي متعدد الاستخدامات لعلاج أمراض قلبية معقدة."
وأضاف: "نلاحظ أن الصمامات تنمو مع الأطفال وتعمل بكفاءة، مع الحاجة إلى جرعات أقل من مثبطات المناعة مقارنة بزراعة القلب الكامل، وهو إنجاز كبير لهؤلاء المرضى وأسرهم."
وأشارت الدراسة إلى أن أياً من المرضى لم يحتج لتدخل إضافي في الصمامات المزروعة، كما لم تُسجّل مضاعفات مرتبطة بتثبيط المناعة.
وفي بعض الحالات، لجأ الأطباء إلى ما يُعرف بعمليات "الزراعة على طريقة الدومينو"، حيث يتبرع الأطفال الذين أجروا عمليات زراعة قلب كامل –لأسباب لا علاقة لها بصمامات القلب– بصماماتهم السليمة لاستخدامها في عمليات الزراعة الجزئية لمرضى آخرين.
ورغم النتائج المشجعة، شدد مؤلفو الدراسة على أن المدى الطويل لفاعلية هذه العمليات لم يُحسم بعد، مؤكدين أن زراعة القلب الجزئية تمثل نقلة واعدة بفضل توفير أنسجة حية قابلة للنمو، لكنها ليست "حلًا سحريًا"، بل خطوة أولية تتطلب المزيد من الأبحاث والتجارب لتطويرها.
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً