الإثنين، 05 أكتوبر 2026
02:58 ص
يُعد الفنان الراحل مصطفى متولي، واحدًا من أبرز النجوم الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن المصري، فقد تميز بقدرته على أداء مختلف الأدوار باحترافية شديدة، سواء على خشبة المسرح أو عبر شاشة السينما والتلفزيون، ليحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور والنقاد على حد سواء.
وبرغم رحيل مصطفى متولي، المبكر وهو في قمة عطائه الفني، ظل اسمه محفورًا في الذاكرة الفنية كأحد الممثلين القادرين على الإقناع والتجديد.
وتحل ذكرى ميلاد الفنان الكبير مصطفى متولي، اليوم، الموافق 29 من أغسطس، الذي ما زال جمهوره يفتقد حضوره المميز وأدواره التي أضفت على الدراما والسينما المصرية قيمة فنية كبيرة.

وُلد الفنان مصطفى متولي في 29 أغسطس عام 1949 بمدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية، وقد ظهر شغفه بالفن والتمثيل منذ طفولته المبكرة، وهو ما دفعه للالتحاق بمعهد الفنون المسرحية لصقل موهبته بالدراسة والتدريب الأكاديمي.
بدأ مصطفى متولي، مشواره من خشبة المسرح، حيث نجح في لفت الأنظار سريعًا بفضل قدرته على تجسيد أدوار متنوعة، ما بين الكوميدية التي أدخلت البهجة إلى قلوب المشاهدين، والدرامية التي لامست وجدانهم بصدق، الأمر الذي فتح أمامه الطريق للانطلاق في السينما والتلفزيون.
قدّم الفنان مصطفى متولي خلال مشواره الفني، عشرات الأعمال التي لا تزال محفورة في ذاكرة الجمهور، حيث تألق على خشبة المسرح في عروض خالدة مثل “الواد سيد الشغال، ”الزعيم”، و”الواد شطارة”، ليبرهن على موهبته في التفاعل المباشر مع الجمهور وخفة ظله على الخشبة.

أما في السينما، فقد شارك في أفلام أصبحت من كلاسيكيات الشاشة المصرية، من بينها ”سلام يا صاحبي” و”حنفي الأبهة” و”جزيرة الشيطان” و”الإرهاب والكباب” و”المولد”.

وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، ترك مصطفى متولي، بصمة مميزة في مسلسلات كبرى مثل؛ ”رأفت الهجان” و”أوبرا عايدة”، ولعل دوره البارز “محفوظ سردينة” في مسلسل ”لن أعيش في جلباب أبي” الأبرز على مدار مشواره الدرامي.

من خلال هذه الأعمال المتنوعة، أثبت مصطفى متولي، أنه فنان شامل، قادر على التنقل بين الكوميديا والدراما بسلاسة، ليمنح كل شخصية يجسدها عمقًا خاصًا ويترك أثرًا لا يُنسى في وجدان المشاهدين.
في الـ5 من أغسطس عام 2000، تلقى الوسط الفني والجمهور، صدمة كبيرة برحيل الفنان مصطفى متولي، إثر أزمة قلبية مفاجئة، وذلك أثناء مشاركته في عرض مسرحية “بودي جارد”، مع الزعيم عادل إمام.
جاء رحيله وهو في قمة عطائه الفني، ليترك فراغًا كبيرًا وخسارة فادحة للفن المصري، غير أن رصيده الغني من الأعمال المسرحية والسينمائية والدرامية ظل شاهدًا على موهبته الاستثنائية، وخلّد اسمه في ذاكرة محبيه وجمهوره حتى اليوم.

04 أكتوبر 2026 11:40 م
04 أكتوبر 2026 11:20 م
04 أكتوبر 2026 10:08 م
04 أكتوبر 2026 09:47 م
04 أكتوبر 2026 09:13 م
04 أكتوبر 2026 08:26 م
04 أكتوبر 2026 08:01 م
04 أكتوبر 2026 07:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً