الجمعة، 25 سبتمبر 2026
06:03 ص
أمل جديد للناجيات من سرطان الثدي المبكر
في ظل القلق الذي يرافق الناجيات من سرطان الثدي المبكر بشأن احتمالية عودة المرض أو الإصابة بأورام أخرى، جاءت دراسة طويلة الأمد لتحمل أخبارًا مطمئنة، وتكشف أن المخاطر أقل بكثير مما كان يُعتقد، وفقًا لموقع "هيلث داي".
سرطان الثدي هو أحد أنواع السرطان التي تنشأ عندما تبدأ خلايا الثدي في النمو بشكل غير طبيعي وغير مُتحكَّم فيه، ويُعد من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء في العالم
الدراسة التي أجراها باحثون من جامعتي أوكسفورد وإكستر، اعتمدت على تحليل بيانات ما يقرب من نصف مليون امرأة تراوحت أعمارهن بين 20 و75 عامًا، خضعن لعلاج سرطان الثدي الغازي المبكر، وتمت متابعتهن لمدة وصلت إلى 20 عامًا.
أظهرت النتائج أن نحو 14% من الناجيات أصبن بنوع آخر من السرطان، من بينه سرطان الرئة أو الرحم أو القولون، بزيادة لا تتجاوز 2% عن المعدلات العامة بين النساء.
كما أصيبت حوالي 6% بسرطان في الثدي المقابل، وهو ما يزيد بنحو 3% فقط عما هو متوقع، اللافت أن النساء الأصغر سنًا كنّ أكثر عرضة لهذه الإصابة مقارنة بالنساء الأكبر سنًا.
كشفت الدراسة أيضًا أن نوع العلاج كان له دور في تحديد طبيعة المخاطر؛ إذ ارتبط العلاج الإشعاعي بزيادة طفيفة في احتمال الإصابة بسرطان الرئة، بينما ارتبط العلاج الهرموني بسرطان الرحم، والعلاج الكيميائي بسرطان الدم، ومع ذلك، شدد الباحثون على أن فوائد هذه العلاجات تفوق بدرجات كبيرة أي مخاطر إضافية.
وأكد الفريق البحثي أن هذه النتائج تحمل رسائل إيجابية للناجيات من سرطان الثدي المبكر، مشيرين إلى أنها قد تساعد المريضات وأطباءهن على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن الرعاية الطبية طويلة الأمد، والاطمئنان إلى أن احتمالية عودة الورم أو ظهور أورام جديدة تبقى محدودة.
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
24 سبتمبر 2026 07:27 م
24 سبتمبر 2026 02:38 م
24 سبتمبر 2026 05:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً