الأحد، 31 أغسطس 2025

06:09 م

بسبب مخاوف أولياء الأمور.. سؤال برلماني بشأن درجات التحسين في البكالوريا

مجلس النواب

مجلس النواب

أسامة جمال

A .A

تقدم عضو مجلس النواب، الدكتور هشام حسين، بسؤال برلماني إلى الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حول المخاوف التي تساور أولياء الأمور والطلاب بشأن آلية احتساب درجات التحسين في نظام البكالوريا الجديد عند التنسيق للقبول بالجامعات.

الاختيار بين الثانوية العامة والبكالوريا

وأشار النائب، إلى أن تعديل قانون التعليم، المقرر تطبيقه اعتبارًا من العام الدراسي 2025/2026، أقر العمل بنظام البكالوريا للحاصلين على الشهادة الإعدادية، موضحًا أن الوزارة بدأت بالفعل في عقد لقاءات مع أولياء الأمور والطلاب للتعريف بالنظام الجديد وإتاحة حرية الاختيار بين الثانوية العامة والبكالوريا.

حق التحسين

وأكد حسين أن النظام الجديد يتيح للطلاب حق التحسين أكثر من مرة في الامتحانات، غير أن القانون لم يحدد بشكل قاطع ما إذا كان التنسيق الجامعي سيأخذ بالدرجة الأعلى من بين المحاولات أم لا، وهو ما أثار قلق أولياء الأمور.

وأوضح عضو مجلس النواب أن المادة (37 مكرر 3) من تعديل القانون منحت وزير التربية والتعليم، بعد العرض على المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي والمجلس الأعلى للجامعات، سلطة تحديد آلية موافاة مكتب التنسيق بعدد المحاولات ودرجاتها، دون النص صراحة على اعتماد الدرجة الأعلى.

وشدد هشام حسين، على ضرورة صدور قرار حكومي واضح يضمن اعتماد الدرجة الأعلى من بين محاولات الطالب، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص وطمأنة أولياء الأمور.

قانون التعليم

أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن قانون التعليم لا يشهد تعديلات متكررة، معبرًا عن تقديره للجهود التي بذلت في التعديلات الخاصة بنظام البكالوريا الجديد.

وقال فوزي خلال لقاء مع الإعلامية لما جبريل ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، إن نظام البكالوريا الجديد"، موضحًا أنه نظام مجاني اختياري متعدد الفرص يقضي على شبح الثانوية العامة التقليدية.

وأضاف الوزير أن نظام الثانوية العامة التقليدي كان يعتمد على امتحان ذي مرة واحدة، لكن العالم تطور والمناهج وطرق التعليم تبدلت كثيرًا"، مشيرًا إلى أن مصر لا يمكن أن تقف دون تطوير ومواكبة لهذه الأساليب الحديثة.

وأوضح أن التعليم الخاص في مصر لا يعتمد على الفرصة الواحدة، وكذلك التعليم الدولي بتنويعاته، ومعظم دول العالم أصبحت تعطي الطالب أكثر من فرصة.

وأكد فوزي، أن نظام البكالوريا لم يجري تغييرات على النظام القائم، بل أضاف مسارًا جديدًا اختياريًا، مشددًا على أن من لا يرغب في هذا النظام يمكنه الاستمرار في نظام الثانوية العامة التقليدي.

search