الإثنين، 01 سبتمبر 2025

01:03 ص

شقيقة راغب ضحية قطار مطروح: "مش هنقبل جنيه من حد"

شقيقة راغب عبدالهادي ضحيه حادث قطار مطروح

شقيقة راغب عبدالهادي ضحيه حادث قطار مطروح

محمد عماد الازرق و جهاد جاد المولي

A .A

قالت شقيقة راغب عبدالهادي، أحد ضحايا حادث قطار مطروح، إن الفاجعة التي ألقت بأسرتها لا تُحتمل، حيث فقدت الأسرة عائلها في موقف صعب. 

وأضافت، في بث مباشر مع “تليجراف مصر”: “أخويا كان أحن ليا من أي حد ومليش غيره، مراته كلمتني وقالتلي القطر اتقلب والعيال معايا وراغب مش لاقياه”.

وأوضحت أن المكالمة حملت لها صدمة العمر، بعدما علمت أن القطار الذي كان يقل شقيقها وأسرته انقلب فجأة مخلفًا ضحايا ومصابين.

لحظات قبل كارثة قطار مطروح

وأضافت شقيقة راغب عبدالهادي أنها علمت من زوجته أن القطار كان متوقفًا ثم انقطع التيار الكهربائي داخله رغم أنه قطار مكيف، وبعد فترة عاد النور وبدأ القطار في التحرك، لكن لم تمضِ سوى لحظات حتى بدأ يهتز بعنف. وتابعت: “راغب كان بيهزر معانا وفجأة الشنط وقعت فوق دماغنا والقطر اتقلب بينا، طلعوا هي والعيال وراغب ملقوش له أثر”.

صدمة لا تُصدق إلا برؤيته

وتابعت أن قلبها لم يطمئن فأغلقت الهاتف مع زوجة شقيقها وحاولت الاتصال به مباشرة، إلا أن شخصًا آخر رد على هاتفه ووصف لها ملامحه، وحين أكدت أنه أخوها قال لها: “تعيشي إنتي”. 

وأضافت: “مصدقتش لحد ما جريت على مكان الحادث، ولما شوفته كان منظره صعب أوي محدش يستحمل يشوفه”.

وأكدت أن الحادث فرّق شقيقها عن زوجته وأطفاله الذين تواجدوا في أماكن متباعدة بعد انقلاب القطار، مما زاد من هول المأساة.

أسر أخرى دفعت الثمن

ولفتت إلى أن الكارثة لم تقتصر على أسرة شقيقها، بل طالت أسرًا أخرى فقدت أطفالًا وشبابًا، من بينهم فتاة تبلغ 16 عامًا، وأخرى عمرها 27 عامًا كانت برفقة رضيعتها، وأكدت أن المشهد الميداني كان مليئًا بالفوضى والصرخات، وأن كثيرًا من الأسر ما زالت تعاني آثار الفاجعة.

نداء لإنصاف أسر ضحايا القطار

وطالبت شقيقة راغب عبدالهادي الدولة بضرورة رعاية أسر المتوفين وصرف معاشات شهرية لأبنائهم، مضيفة: “مش هنقبل جنيه من حد، اللي عايزينه حق أخويا ومراته وولاده”.

search