الإثنين، 01 سبتمبر 2025

01:03 ص

خبير: منع تأشيرات وفد فلسطين للأمم المتحدة خرق للالتزامات الدولية

الدكتور أشرف سنجر

الدكتور أشرف سنجر

جاسم حسن

A .A

أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، أن قرار الولايات المتحدة برفض منح تأشيرات للوفد الفلسطيني للمشاركة في الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل خرقًا للالتزامات الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يقوض دور واشنطن كوسيط محايد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" على قناة "دي إم سي"، قال سنجر إن هذا القرار أثار استياءً واسعًا لدى دول أوروبية مثل فرنسا ولوكسمبورج، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح أستاذ السياسات الدولية، أن هذا التصرف يكشف انحياز الولايات المتحدة الواضح لإسرائيل، متجاهلًا مبادئ الحوار الدبلوماسي التي ترعاها الأمم المتحدة.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية، بصفتها مضيفة مقر المنظمة الدولية، كان يفترض أن تسهل مشاركة الوفود الرسمية بدلًا من عرقلتها.

وتابع سنجر أن الدعم الأمريكي لإسرائيل، سواء عسكريًا أو سياسيًا، ليس جديدًا، حيث تُظهر السياسات الأمريكية منذ عقود دعمًا غير مشروط لتل أبيب.

وأكد أن هذا القرار الأخير يزيل القناع عن دور واشنطن المزعوم كوسيط نزيه، خاصة مع تكرار إفشالها لقرارات في مجلس الأمن تدين الاعتـداءات الإسرائيلية.

وأشار أستاذ السياسات الدولية، إلى أن النفوذ الإسرائيلي داخل الكونجرس ومؤسسات صنع القرار الأمريكية يلعب دورًا كبيرًا في تشكيل هذه المواقف.

وأكد أن هذا الانحياز المستمر يعيق جهود تحقيق السلام ويضر بمصداقية الولايات المتحدة كراعية للحوار الدولي، داعيًا إلى إعادة النظر في هذا القرار لتعزيز فرص الحلول الدبلوماسية.

search