الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
07:00 ص
نعمت شفيق
ترفض معادة السامية، وفضّت احتجاجات طلابها ضد ما يحدث في فلسطين، ورفضت سحب استثمارات جامعة كولومبيا من شركات داعمة لإسرائيل، وتكتب في سيرتها الذاتية أنها هربت من مصر وهي تبلغ من العمر 4 سنوات.
نعمت شفيق أو "مينوش شفيق"، صاحبة تاريخ من الإنجازات والمواقف غير المشرفة على الصعيد المهني.
عُينت شفيق اليوم كمستشارة اقتصادية لرئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على خلفية عملها في مجال الاقتصاد، لكن موقفها من القضية الفلسطينية يثير جدلًا واسعًا.

فمن هي وما مواقفها تجاه القضية الفلسطينية؟
ولدت نعمت عام 1962 بمدينة الإسكندرية، والدها أستاذ الكيمياء بجامعة الإسكندرية، الدكتور طلعت شفيق حنطور، الذي واجه بعد أربع سنوات قرارًا بتأميم ممتلكاته، ما دفع العائلة للهجرة إلى الولايات المتحدة عام 1966، واستقروا في مدينة سافانا بولاية جورجيا، لتحمل نعمت الجنسية الأمريكية والبريطانية.
شكلت الأحداث التي عاصرتها في أمريكا توجهها السياسي، حيث واجهت التمييز العنصري بسبب محاولات السلطات الأمريكية تحقيق توازن بين أعداد الطلاب السود والبيض في الفصول، ما جعلها تشعر بأنها مواطنة من الدرجة الثانية.
كما عاصرت أحداثًا سياسية فارقة بدايةً من حرب فيتنام، ومرورًا بحركة الحقوق المدنية، وفضيحة ووترجيت.
اعتمدت نعمت على نصيحة والدها: "يستطيعون أخذ كل شيء منكم إلا العلم"، والتحقت بعدة مناصب منها:
برز موقف "شفيق" من القضية الفلسطينية بشكل واضح خلال رئاستها جامعة كولومبيا عام 2023، حيث تعرضت لانتقادات واسعة بسبب موقفها ضد الرافضين للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فقامت بفض اعتصام طلابي مؤيد لفلسطين في باحة الجامعة، وأدى الاعتصام إلى اعتقال نحو 100 طالب في أبريل 2024.
وكان الهدف من الاعتصام الضغط على إدارة الجامعة لسحب استثماراتها المالية من الشركات الداعمة لإسرائيل، بالتزامن مع استجواب شفيق أمام مجلس النواب الأمريكي، فيما وصف المجلس أن هناك "توثيق حالات تشير إلى وجود بيئة معادية للسامية في الجامعة".
أوضحت أن التحدي الرئيسي كان الموازنة بين السماح بالاحتجاج للطلاب وحماية الطلاب اليهود من المضايقات.
وأكدت أن أي تصريح معادٍ للسامية خلال فترة رئاستها للجامعة سيُعاقب عليه.
اتصلت بشرطة نيويورك لتفريق المخيم الذي وصفته بأنه "غير مرخص"، مشيرة إلى أن الطلاب انتهكوا عددًا من قواعد وسياسات الجامعة، وأن الاعتصام كان يشكل بيئة طاردة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس اليهود.
وحددت مهلة لإنهاء الاعتصام، وعندما رفض الطلاب، طبقت الجامعة قرارات الفصل، وبعدها استقالت شفيق من منصبها.
20 أكتوبر 2026 11:24 م
21 أكتوبر 2026 02:15 ص
20 أكتوبر 2026 09:40 م
21 أكتوبر 2026 01:50 ص
21 أكتوبر 2026 01:10 ص
20 أكتوبر 2026 08:06 م
20 أكتوبر 2026 07:06 م
20 أكتوبر 2026 06:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً