الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:31 م
ماركو روبيو ونظيره الفرنسي جان نويل بارو
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في اتصال هاتفي بنظيره الفرنسي جان نويل بارو، أن الولايات المتحدة ترفض بشكل قاطع أي خطوة أوروبية للاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب واحد.
وأكد روبيو أن هذه الخطوة ستُعد بمثابة "مكافأة لحركة حماس" على أحداث السابع من أكتوبر، محذرًا من أنها ستعيق في الوقت ذاته الجهود المبذولة لإعادة جميع الرهائن الإسرائيليين إلى عائلاتهم، بحسب “رويترز”.
وتأتي هذه المواقف الأمريكية بالتزامن مع إعلان كل من بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وبلجيكا نيتهم الاعتراف بفلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقبة هذا الشهر.
غير أن تقارير دبلوماسية أشارت إلى أن لندن قد تتراجع إذا التزمت إسرائيل بتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة والانخراط في عملية سلام طويلة الأمد.
التحركات الأوروبية تهدف، وفق مراقبين، إلى زيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء حربها في غزة والحد من التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
لكن الجدل قائم حول جدوى الاعتراف، حيث يعتبره البعض خطوة رمزية أكثر من عملية، فيما يراه آخرون تحولًا سياسيًا قد يمنح الفلسطينيين زخماً تفاوضيًا جديدًا.
في المقابل، عبّرت الحكومة الإسرائيلية عن غضبها الشديد من هذه التوجهات، معتبرة أن الاعتراف في هذه المرحلة "تشجيع لحماس".
وتؤكد تل أبيب أنها ترفض قيام دولة فلسطينية وتعتبر أن المستوطنات لا تُبنى على أراض محتلة بل على "مناطق متنازع عليها" وفق توصيفها، وهو ما يتناقض مع الموقف الدولي العام.
05 أكتوبر 2026 04:39 م
05 أكتوبر 2026 04:21 م
05 أكتوبر 2026 03:55 م
05 أكتوبر 2026 02:12 م
05 أكتوبر 2026 01:50 م
05 أكتوبر 2026 01:38 م
05 أكتوبر 2026 12:32 م
05 أكتوبر 2026 12:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً