الخميس، 01 أكتوبر 2026
02:50 ص
الحلزون المخروطي
كائن بحري بألوان زاهية وبديعة، يكمن بين القواقع في أعماق المحيطات، قد تدفعه العوامل البحرية إلى الشاطئ، لكنه قادر على التحول فجأة من كونه مسالمًا إلى واحد من أخطر المخلوقات البحرية.
"الحلزون المخروطي"، بطيء الحركة يرتدي قناع الوداعة والسكون لكن لدغته إلى القبر، إذ يكمن بداخله سمٌ من 100 نوع من أنواع السموم، غير أنه قادر على قتل 700 شخص في ثوانٍ معدودة، بحسب تقرير ذكره موقع " national geographic".

لدغة خفيفة كلدغة النملة، لا تشعرك بألم شديد لكنها قادرة على إنهاء حياتك على الفور، إذ يعتبر ثالث أكثر كائن حي سُمية على قيد الحياة.
في أحيانٍ كثيرة تدفع الأمواج الحلزون المخروطي إلى الشواطئ، ويقع الكثيرون في فخ " القاتل الوديع" الذي تحذر منه المؤسسات الطبية العالمية، ويحاولون جمع أكبر عدد منه، لكن بمجرد شعوره بالخطر يحقن فريسته بكمية مهولة من الأنسولين الذي يتسبب في حدوث شلل تام للضحية في غضون ثوان.
السم الكامن بالمخروط الحلزوني بإمكانه أن يخترق الجلد حتى وإن كان الضحية يرتدي قفازًا، وبعد ثوان من اللدغ يشعر الضحية بألم شديد وتخدير بالأطراف وتعرق وصعوبة بالتنفس، وضبابية بالرؤية، ثم شلل تام بالعضلات وغيبوبة عميقة تؤدي إلى الوفاة الحتمية في غضون 5 ساعات.
سم الحلزون المخروطي لا يوجد له مصل محدد لعلاج لدغاته حتى هذه اللحظة.
تُقدر أنواع الحلزونات المخروطية بأكثر من 800 نوع، تختلف درجة السمية بينهم، لكن أخطرهم على الإطلاق الحلزون المخروطي وحلزون آخر اسمه "cigarette snail"، أو حلزون السيجار، نظرًا لأن مفعول سمه قوي جدًا فبمجرد أن ينتهي الشخص من تدخين السيجار سيكون فارق الحياة.

يتغذى الحلزون المخروطي على بعض الأسماك والقشريات والحلزونات الأخرى، وقد يتغذى أحيانًا على أبناء فصيلته.
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً