السبت، 26 سبتمبر 2026
02:30 م
الدكتور نيل هوبر
قبل 5 سنوات من الآن كان يذكر اسم دكتور "نيل هوبر" كبطل ورمز للشجاعة، وهو طبيب جراح للأوعية الدموية، وذلك بعد أن قيل إنه فقد ساقية نتيجة تسمم دموي، وعاد لعمله جراحًا باستخدام الأطراف الصناعية بعد أن حصل على جائزة "ضد كل الصعاب".
وتهاوت تلك القصة البطولية التي الهمت الكثيرين وظهرت في أفلام وثائقيه، هذا الأسبوع بعد أن اتضح أن الجراح البالغ من العمر 49 عامًا اختلق قصة مروعة عن مرضه وإعاقته بدافع الحصول على تعويض مادي، وإشباعًا لرغبته المريضة.
كشفت التحقيقات أن هوبر لم يصب بتسمم دموي كما أدعى، بل وضع ساقيه في الثلج الجاف بمحض إرادته حتى تلفتا تمامًا واضطر الأطباء لبتريهما، وخلال جلسة المحكمة اعترف هوبر بدوافعه في الإقبال على هذه العملية وذلك للحصول على تعويضات نقدية بلغت نصف مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى حيازته مقاطع متطرفة تظهر عمليات بتر وتشوية الأجساد، كان يشاهدها بدافع المتعة والتلذذ.

تبينت المحكمة أن الجراح كانت تحركه دوافعه الجنسية الغريبة في أن يصبح مبتورًا ومشوهًا، وقد أظهرت رسائل بينه وبين جراح آخر هوسه بالبتر، وطلبه النصائح حول استخدام الثلج الجاف ومسكنات الألم، بل وشارك معه صورًا تمثل حلمه بأن يصبح بلا قدمين.
هذا الاكتشاف صدم المرضى السابقين للجراح، ودفعهم لرفع دعوى قضائية ضده للتأكد من دوافعه في اجراء العمليات لهم خاصة المرضى مبتوري الأطراف، بينما قدم فريق الدفاع الجراح كرجل عاش دائمًا في الجسد الخطأ، إذ اعتبر قدميه إضافة غير مرغوب بها.

قضت المحكمة بحبسه لمدة 32 شهرًا، وأظهرت أنه أنفق جزءًا كبيرًا من التعويضات في تجديد منزله، وبناء حوض استحمام ساخن، وهو المنزل الذي تعيش به زوجته وأطفاله غمًا عن الفضيحة.
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً