الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
01:16 م
منتخب مصر
مع اقتراب منتخب مصر من خطف بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى تاريخ “الفراعنة” مع البطولة الأكبر في كرة القدم.
مسيرة امتدت ما يقرب من قرن من الزمان، حملت لحظات فرح، وأخرى من خيبة الأمل، لكنها ظلّت دائمًا جزءًا مهمًا من ذاكرة المصريين، وحكاية تُروى من جيل إلى جيل.
كان منتخب مصر أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في كأس العالم، وذلك في النسخة الثانية التي أُقيمت بإيطاليا عام 1934.
جاء التأهل بعد فوز كبير على فلسطين ذهابًا (7-1) وإيابًا (4-1)، ليكتب المصريون اسمهم في تاريخ المونديال مبكرًا جدًا.
رحلة المنتخب إلى إيطاليا لم تكن سهلة، فقد سافر اللاعبون على متن الباخرة “حلوان” لمدة أربعة أيام كاملة.
هناك، واجه "الفراعنة" منتخب المجر القوي في مدينة نابولي. ورغم البداية الصعبة وتأخرهم بهدفين، عاد المنتخب سريعًا بهدفين لعبد الرحمن فوزي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2-2.
لكن الحكم ألغى هدفًا صحيحًا لمصر بدعوى التسلل، قبل أن يسجل المجريون هدفين آخرين لتنتهي المباراة 4-2.
المصريون ودّعوا البطولة سريعًا، لكنهم تركوا بصمة وأداءً بطوليًا تحدث عنه الجميع آنذاك.
انتظر المصريون أكثر من نصف قرن حتى عاد منتخبهم إلى المونديال من جديد في إيطاليا 1990، بقيادة الجنرال محمود الجوهري.
جاء التأهل بعد مباراة تاريخية أمام الجزائر في القاهرة، حين أحرز حسام حسن هدف الصعود.
القرعة لم ترحم مصر، ووضعتها في مجموعة صعبة مع هولندا بطلة أوروبا 1988، وإنجلترا، وأيرلندا.
المباراة الأولى أمام هولندا كانت ملحمة كروية، حيث قدم الفراعنة أداءً رجوليًا، ونجح مجدي عبد الغني في تسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء تاريخية ظل المعلق الراحل محمود بكر يصفها بـ"عدالة السماء".
انتهى اللقاء 1-1، وسط إشادة عالمية بأداء المنتخب المصري.
في المباراة الثانية، لجأ الجوهري إلى الدفاع أمام أيرلندا، لينتهي اللقاء سلبيًا، قبل أن يخسر الفراعنة بهدف أمام إنجلترا ويودعوا البطولة برصيد نقطتين فقطk لكنهم خرجوا باحترام كبير وتقدير عالمي لأدائهم المنظم.
بعد غياب طويل دام 28 عامًا، تحقق الحلم من جديد بفضل محمد صلاح ورفاقه.
جاء التأهل بطريقة درامية، عندما سجّل صلاح ركلة جزاء قاتلة في الدقيقة 95 أمام الكونغو، لتعمّ الفرحة شوارع مصر.
في روسيا، لعب المنتخب أولى مبارياته أمام أوروغواي بدون صلاح المصاب، ونجح في الصمود حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يخسر بهدف في الدقيقة 89.
أداء الحارس محمد الشناوي في تلك المباراة منحه جائزة أفضل لاعب.
عاد صلاح في المباراة الثانية أمام روسيا وسجّل هدفًا من ركلة جزاء، لكن المنتخب خسر 3-1، قبل أن يخسر مجددًا أمام السعودية 2-1 في ختام مشواره، ليودع البطولة بثلاث هزائم كاملة، رغم تسجيل صلاح لهدفين.
ورغم النتائج المخيبة، ظل التأهل لمونديال 2018 حدثًا تاريخيًا بعد سنوات من الغياب، وذكرى لا تُنسى لجماهير الكرة المصرية.
اليوم، ومع تصدّر مصر لمجموعتها في التصفيات تحت قيادة حسام حسن، يقترب "الفراعنة" من الظهور الرابع في تاريخهم بالمونديال.
الإنجاز هذه المرة سيكون له طابع خاص، إذ سيُصبح حسام حسن أول مصري يتأهل إلى كأس العالم لاعبًا ومدربًا إذا تحقق الحلم.
الجماهير المصرية تنتظر اللحظة التاريخية، وتحلم برؤية منتخبها يذهب بعيدًا هذه المرة، بعد أن اكتفى سابقًا بالمشاركة وترك بصمات دون أن يتجاوز الدور الأول.
الكل يترقب، والكل يأمل أن يكون مونديال 2026 بدايةً لحقبة جديدة من الإنجازات المصرية على الساحة العالمية.
27 أكتوبر 2026 01:07 م
27 أكتوبر 2026 01:02 م
27 أكتوبر 2026 12:45 م
27 أكتوبر 2026 12:20 م
27 أكتوبر 2026 11:42 ص
27 أكتوبر 2026 11:41 ص
27 أكتوبر 2026 11:13 ص
27 أكتوبر 2026 11:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً