الجمعة، 18 سبتمبر 2026
10:39 م
احتفالات مدينة القصير بليلة النصف من شعبان - أرشيفية
على طريقتهم الخاصة، يحتفل مساء اليوم، أهالي مدينة القصير، جنوب محافظة البحر الأحمر، كعادتهم في كل عام، بليلة النصف من شعبان، عبر تجهيز الجمال والهوادج، والطواف في شوارع المدينة.
ومن المقرر أن تشهد المدينة، التي تبعد عن مدينة الغردقة عاصمة البحر الأحمر، بنحو 150 كيلومترا احتفالات حاشدة، يشارك فيها كل أهالي المدينة بجميع شرائحهم وأعمارهم.
عبيد أحمد، أحد أهالي مدينة القصير، يقول لـ"تليجراف مصر" إن يوم النصف من شعبان، في “القصير”، يعتبر عيدا شعبيا لسكان المدينة، ويتضمن طقوسا يمتد تاريخها على مدار مئات السنين، لافتاً إلى أن فكرة المحامل تعود إلى عهد الملكة شجرة الدر، حيث كانت كسوة الكعبة تنتقل من مصر إلى أرض الحجاز، وخرج أول محمل من مدينة القصير .
وأوضح عبيد، أن المحامل في الماضي، كانت عبارة عن هودج فارغ، يوضع أعلى جمل بعد تزيينه، ثم توضع كسوة الكعبة في صناديق مغلقة، تحملها جمالا أخرى، ويتم تزويدها بالهدايا العينية والنقدية، وتتجه إلى البيت العتيق في أرض الحجاز، وتبدأ في التحرك من ميناء القصير في ليلة النصف من شعبان متجهة الى الأراضي المقدسة.
وأشار إلى أن مدينة القصير، تشهد في هذا اليوم، احتشاد المئات من أهالي مدينة، الذين يحرصون على إقامة احتفال تراثي بهيج لإحياء هذه الذكرى العطرة، وهي من أهم العادات التراثية المرتبطة التي تتكرر كل عام منذ مئات السنين، وسط أجواء احتفالية كبرى.
18 سبتمبر 2026 09:11 م
18 سبتمبر 2026 08:23 م
18 سبتمبر 2026 07:10 م
18 سبتمبر 2026 07:00 م
18 سبتمبر 2026 05:26 م
18 سبتمبر 2026 05:23 م
18 سبتمبر 2026 04:35 م
18 سبتمبر 2026 03:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً