الإثنين، 05 أكتوبر 2026
08:30 ص
صورة من مقطع افتتاح سوبر ماركت الأمل
أثار تداول مجموعة من مقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، جدلًا واسعًا بعدما أظهرت لقطات من قلب قطاع غزة افتتاح سلسلة من الكافيهات والمطاعم والسوبر ماركت المليئة بالمواد الغذائية، في وقت يشهد فيه القطاع أوضاعًا مأساوية من الحرب والمجاعة والدمار الذي أودى بحياة الآلاف.
المقاطع المنتشرة عبر منصة "تيك توك" خلال الأيام الماضية، وثقت افتتاح كافيهات تحمل اسم "نوتيلا"، و"لافا"، و"بروكسيل"، وسوبر ماركت الإيمان الذي افتتح قبل 4 أيام فقط.
ورغم أن المقاطع بدت وكأنها في بيئة مستقرة ونظيفة، وبعيدة عن أصوات القصف والمباني والخيام المهترئة، فإنه بمراجعة تاريخ النشر نجد أن المقاطع حديثة، أقدمها يعود إلى بداية الشهر الحالي.
وفي أحد المقاطع ظهر شاب يدعى توفيق الهضبة، وهو يعلن افتتاح كافيه نوتيلا، بتاريخ الأول من سبتمبر لعام 2025، قائلًا: "برغم الألم والجراح التي نمر بها في قطاع غزة، اليوم من وسط غزة نعلن افتتاح كافيه نوتيلا، الأفخم على مستوى القطاع، والعنوان شارع السرايا مقابل شركة جواد".
أثارت المشاهد تساؤلات حادة لدى المتابعين حول كيفية توافر المواد الغذائية والقدرة على الاستثمار في ظل انعدام الموارد، وجاءت بعض التعليقات ووصفت الوضع بالـ"مشوش للحقائق".
وكتب أحد المعلقين بقوله: "للمعرفة فإن هناك بعض التجار وأصحاب المال في غزة، يقومون بمثل هذه المشاريع، ويكون هناك تنسيقات لعبور الموارد، وهي فئة تعد على الأصابع، لكن أهلنا في غزة يعانون من مجاعة وحصار لا يعلم بهم إلا الله".

بينما علق آخر ساخرًا: "يا جماعة أنا صار معي Error، هي غزة اللي عم تنسف وصاير بيها مجاعة ولا غزة تانية وأنا ما بعرف".

آخرون ذهبوا إلى أن هذه المشاريع قد تكون مدعومة لأغراض سياسية بهدف الترويج لفكرة أن غزة لا تعاني من أزمة مجاعة، والمشكلة تكمن في سرقة المواد الغذائية، وكتب متابع: "دول مدعومين من إسرائيل عشان يقولوا للعالم غزة مفيهاش مجاعة وأن حماس بتسرق المواد الغذائية".

في المقابل رأى آخرون أن المشهد يحمل رسالة تعكس إصرار أهالي القطاع على التشبث بالحياة والبحث عن بصيص الأمل وسط الدمار والركام، واعتبروا افتتاح مثل هذه المقاهي يمثل محاولة للعيش بكرامة وسط مذلة الحصار والقصف المستمر.
المفارقة بدت أكثر وضوحًا في مقاطع أخرى، حيث يظهر الشارع المحاصر بالركام والأطفال الذين يحملون أكياس الدقيق على ظهورهم كإطلاله خارجية للمطعم، قبل أن تدور الكاميرا في نفس المقطع لتكشف عن المطعم من الداخل وكأنه يفصل بين عالمين، من الخارج غزة المدمرة، ومن الداخل عالم هادئ ومستقر.
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً