الخميس، 01 أكتوبر 2026
02:05 ص
السيدة جلين ليلي
لسنوات طويلة، عاشت جلين ليلي، المعلمة البالغة من العمر 73 عامًا، مع أعراض الدوار المتكرر، إذ تتراجع قدرتها تدريجيًا على السمع، في وقت كانت تزور الأطباء وتسمع نفس الرد دائمًا بـ"لا داعي للقلق".
خضعت جلين في عام 2017، لفحص بالرنين المغناطيسي، لكنه لم يظهر أنها مصابة بالدوار، وبحسب ما قيل لها فإنه لا توجد أي مشكلة، إذ تزودت بأجهزة سمعية، وحاولت التعايش مع الدوار، وكأنه جزءًا من حياتها اليومية، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

في صيف 2021 تغير كل شيء، وأثناء عودتها إلى المنزل حاملة بعض المشتريات، انهارت فجأة وسقطت وضربت رأسها على درجة حجرية، وهرع زوجها جون باصطحابها إلى الطوارئ، وبدأت مرتبكة لدرجة أنها لم تتذكر اسمها.

في البداية اشتبه الأطباء بأنها أصيبت بسكتة دماغية، لكن خضعت إلى عمل فحص عاجل كشف لها الحقيقة، وأنها مصابة بـ"ورم سحائي" من الدرجة الثانية، ورم ينمو من الأغشية المحيطة بالدماغ ويمتد من خلف عينها اليسرى حتى مؤخرة رأسها.
تصف جلين لحظة معرفتها بإصابتها، حيث بدأ الورم في صور الأشعة كأنه ثمرة برقوق، لم تصدق أن شيئًا بهذا الحجم كان ينمو في داخلها طوال هذه السنوات.

أوضح الأطباء أن الورم كان مرئيًا بالفعل في صور 2017، لكنه لم يلتقط، وقت اكتشافه، في وقت كان قد نما بسرعة، ما جعل العلاج الإشعاعي أو الكيميائي بلا جدوى، ولم يبقى سوى خيار واحد وهو الجراحة، وخضعت جلين إلى العمليات، واستغرقت 11 ساعة في مستشفى ديريفورد.
ورغم نجاح العملية، حذر الأطباء من احتمال عودة الورم خلال السنوات المقبلة، واستغرقت جلين وقتًا طويلًا، واضطرت للتعامل مع زيادة كبيرة في الوزن بسبب الأدوية، إضافة إلى فقدان السمع وإصابتها بالصداع وفقدان الذاكرة، ومع ذلك تقول جلين: "هذه كلها أشياء يمكن التعايش معها، أنا محظوظة لأنني لا أزال على قيد الحياة".
اليوم، وبعد أن تجاوزت جلين صدمة مرضها، قررت أن تستثمر تجربتها في دعم الآخرين، وسوف تشارك في "مشية الأمل" التابعة لمؤسسة أبحاث أورام المخ لجمع التبرعات وزيادة الوعي، قائلة: "قصتي ليست مجرد معاناة، بل رسالة أمل".
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً