الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
02:35 م
محطة إنتاج البترول
أظهرت مؤشرات حديثة نجاح قطاع البترول المصري في تجاوز مرحلة التراجع التي شهدها إنتاج الغاز والبترول خلال السنوات الماضية، لينطلق نحو مرحلة جديدة من الاستقرار والصعود التدريجي في معدلات الإنتاج، بما يحقق وفورات مالية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
عملت وزارة البترول على انتظام سداد الفواتير الشهرية لمستحقات الشركاء الأجانب، مع سداد مليار دولار من المتأخرات، وإعلان خطة لسداد دفعات جديدة قبل نهاية العام.
كما تم تطبيق حوافز استثمارية للإنتاج الإضافي والتسعير، واعتماد نماذج اتفاقيات محفزة، وطرح 64 فرصة استثمارية جديدة عبر بوابة الاستثمار EUG، بما يعزز ثقة المستثمرين الحاليين والجدد.
تمكنت الوزارة من السيطرة على التناقص الطبيعي في إنتاج البترول والغاز، وتحقيق الاستقرار في معدلات الإنتاج لأول مرة منذ أربع سنوات.
كما تمت إضافة أكثر من 200 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا خلال يوليو وأغسطس 2025، وتوفير 3.6 مليار دولار من فاتورة استيراد الوقود للعام المالي 2024/2025، ونجح القطاع في وقف تراجع الإنتاج الذي بلغ ذروته منتصف العام الجاري، ليدخل مرحلة الارتفاع التدريجي.
شهدت الفترة الماضية عودة قوية لأعمال الحفر وتنمية الحقول، حيث استؤنفت أنشطة الحفر بحقل "ظُهر"، إلى جانب تحقيق اكتشافات جديدة في حقول "عجيبة" بالصحراء الغربية.
كما زاد إنتاج حقل "ريفين" مع اكتشافات جديدة بالبحر المتوسط، وبدأت شركة "شل" إنتاج الغاز من 6 آبار جديدة بغرب الدلتا العميق، كذلك حققت الصحراء الغربية زيادات ملحوظة في الإنتاج بعد تطبيق الحوافز الاستثمارية.
وبهذه النتائج، يخطو قطاع البترول خطوات واثقة نحو تحقيق الاكتفاء وتوسيع نطاق الاستكشاف والإنتاج، بما يعزز قدرات مصر على مواجهة التحديات الاقتصادية ودعم النمو المستدام.
21 أكتوبر 2026 02:21 م
21 أكتوبر 2026 11:28 ص
21 أكتوبر 2026 10:34 ص
21 أكتوبر 2026 09:41 ص
21 أكتوبر 2026 08:54 ص
21 أكتوبر 2026 08:24 ص
20 أكتوبر 2026 11:55 م
20 أكتوبر 2026 08:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً