الجمعة، 09 أكتوبر 2026
07:19 ص
أول يوم مدرسة- تعبيرية
مع بداية العام الدراسي الجديد، يواجه بعض الأطفال، تجربتهم الأولى في المدارس، بينما ينتقل آخرون من مدرسة إلى أخرى، وهو ما يثير لديهم شعورًا بالخوف والتوتر يصل أحيانًا إلى نوبات بكاء هستيرية.
وفي هذا السياق، قدمت استشاري الصحة النفسية والتربوية، إيمان عبدالله، مجموعة من الإرشادات لمساعدة الأسر على تهيئة أبنائهم لليوم الأول من الدراسة.
وأكدت إيمان عبدالله في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أهمية التحدث مع الطفل عن المدرسة قبل بداية العام الدراسي بفترة من خلال قصة تعريفية حول المدرسة، والهدف من الذهاب إليها، وما الإيجابيات التي تنتظره مثل التعلم واكتساب أصدقاء جدد.

ونصحت استشاري الصحة النفسية والتربوية، بالالتزام بروتين صباحي هادئ، يبدأ بالاستيقاظ التدريجي من النوم والجلوس لبضع ثوانٍ قبل النهوض لتجنب الإرهاق والجلطات، مشددة على تجهيز الطفل بهدوء دون صراخ أو عجلة حتى لا يرتبط اليوم الأول بمشاعر سلبية.
وترى إيمان عبدالله، أن الأطفال يستمدون إحساسهم بالأمان من والديهم، لذا يجب أن يظهر الأب والأم راحتهم وهدوءهم في هذا اليوم.
وأوصت بمرافقة الطفل إلى المدرسة في أول يوم، ووداعه على الباب، حتى لا يشعر بالفزع من فكرة تركه وحيدًا في بيئة جديدة.

عند عودة الطفل من يومه الدراسي الأول، من المهم سؤاله عن أكثر اللحظات الإجابية التي مر بها، سواء التعرف على صديق جديد أو الاستمتاع بمادة دراسية أو موقف إيجابي، أو معلم لطيف مع التركيز على هذه النقاط لتعزيز ارتباطه بالمدرسة، في الأيام المقبلة، حسبما أضافت إيمان عبدالله.
قبل بدء العام الدراسي، أوصت أيضا بتدريب الطفل على الاستقلالية، مثل الاستيقاظ بمفرده، ارتداء ملابسه، تجهيز حقيبته وصندوق الطعام، مع ضرورة إعداد وجبات صحية تحتوي على فواكه وخضروات وتمور، مع تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات التي تضعف التركيز.
الكلمات التشجيعية مثل: "أنت ذكي"، "أنت شاطر"، "أنت جميل"، تترك رابطًا عاطفيًا قويًا بين الطفل ووالديه، وتمنحه ثقة أكبر خلال فترة بقائه في بعيدًا عنهم.

وشددت على أهمية زيارة الطفل للمدرسة قبل بدء الدراسة للتعرف على المدرسين وفصله الدراسي، وشراء الأدوات المدرسية مع والديه ليعيش الأجواء الحماسية لبداية العام.
كما نصحت بتدريب الطفل على تنظيم وقته ونومه قبل بداية العام لتجنب الإرهاق في أول يوم، مشددة على ضرورة التواصل المستمر بين أولياء الأمور والمعلمين لمتابعة سلوك الطفل وتقدمه.

الأطفال الذين يعانون من صعوبة في البقاء خارج المنزل لفترات طويلة يمكن تهيئتهم تدريجيًا عبر تقليل ساعات اليوم الدراسي في الأسبوع الأول بالتنسيق مع المدرسة، حتى يعتادوا الأجواء، وزيادتها تدريجيًا.
في حال بكاء الطفل أو شعوره بالخوف، قالت استشاري الصحة النفسية والتربوية، إنه يجب طمأنة الطفل بأنه سيعود إلى المنزل بعد ساعات قليلة، مع استقباله بهدوء والتركيز على اللحظات الإيجابية التي عاشها، وتشجيعه على الاستمرار.
08 أكتوبر 2026 11:24 م
08 أكتوبر 2026 09:42 م
08 أكتوبر 2026 02:32 م
08 أكتوبر 2026 08:06 م
08 أكتوبر 2026 07:58 م
08 أكتوبر 2026 06:35 م
08 أكتوبر 2026 01:20 م
08 أكتوبر 2026 04:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً