الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:27 م
برامج الذكاء الاصطناعي
شهدت برامج الذكاء الاصطناعي المختلفة تطورًا ملحوظًا مؤخرا، وأصبحت قادرة على إنجاز العديد من المهام التي يؤديها البشر، ما دفع إلى الاعتماد عليها بشكل متزايد في مختلف المجالات.
كما وفرت تقنيات الـ"Ai" لمستخدميها ميزة تعديل الصور ودمجها مع صور لأشخاص آخرى مثل دمج الصور الشخصية مع شخصيات ليست واقعية، أو بعض الأشخاص المشهورة لتكون في النهاية أشبه بصورة الواقعية.
ومع تزايد استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور وتعديلها من قبل المستخدمين بدأ البعض يتساءلون هل يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي استخدام بيانات المستخدم ومعلوماته الشخصية أم لا؟.
وتواصلت “تليجراف مصر” مع المتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي، المهندس محمد رفعت، ليوضح كيف تتعامل برامج الذكاء الاصطناعي مع البيانات التي تحملها من قبل المستخدمين.

قال “رفعت”: إن الذكاء الاصطناعي أصبح الآن قادرًا على أداء مهام كثيرة، كما يستطيع أن يلجأ له البشر لأداء بعض الوظائف في وقت قصير دون أي مجهود وبشكل احترافي، ما أدى إلى زيادة الاعتماد عليه بشكل كبير.
وأضاف أنه عند استخدام برامج الذكاء الاصطناعي لأول مرة بعد تحميلها، يتطلب الموافقة على حفظ كل المعلومات التي يشاركها المستخدم مع البرنامج، سواء كانت نصوصًا أو صورًا أو معلومات شخصية، ويطلب البرنامج ذلك بهدف تدريب النموذج وتطويره.
وتابع: برامج الذكاء الاصطناعي لا تستطيع تطوير نفسها ذاتيًا، ولكن تطورها من خلال البيانات التي تسجلها للأشخاص، من الناحية اللغوية أو الصور أو المعلومات الشخصية والمشاعر، وهذا يعني أن قوة الـ"Ai" تتضاعف يوما تلو الآخر، ولكنها ليست متخصصة في أخذ البيانات لاستخدامها مرة آخرى، وإذا حدث ذلك فيتم الرجوع للشركات التابعة للتطبيق لضبط الخطأ الحادث.

وأضاف أن بعض النماذج الصينية غير المشهورة قد تستعين بالصور التي يرفعها المستخدمون عليها وتحفظها في ما يسمى بـ"الذاكرة العالمية"، بحيث يمكن إعادة استخدامها لاحقًا لكن في شكل مختلف، بعد إدخال تعديلات أو تحسينات عليها، وذلك من خلال الاستفادة من التوجهات العامة للصور والعمل على تطويرها، وأخد بعض ملامح الصور للمستخدمين ودمجها بصور آخرى.
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 05:34 م
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
أكثر الكلمات انتشاراً