مع بدء الدراسة.. أخطاء يقع فيها الآباء تُدمر ثقة الأبناء بأنفسهم
أخطاء تربوية يرتكبها الآباء-تعبيرية
مع بدء العام الدراسي الجديد، لا يقتصر دور الأسرة فقط على توفير المستلزمات التعليمية والمادية، بل أيضاً يكون في صقل شخصية الطالب، ما يجذب الأنظار تجاه الممارسات المتكررة التي يتبناها فئة واسعة من الآباء، ولكن الأبحاث النفسية والتربوية وجهت بضرورة الإقلاع عنها، لما تسببه من اضطرابات نفسية للطفل، تمتد لفقد ثقته تجاه نفسه وقدراته.
في الأسطر التالية نشير لأبرز تلك الأخطاء التربوية، وفقًا لما نشره الموقع المتخصص Psychology Today.
1. الانتقاد اللاذع المستمر
بعض الآباء يطمحون للحصول على طفل مثالي خارق دون أخطاء، فيبدأون في التركيز على الإخفاقات التي يرتكبها الطفل، دون التطرق لمحاولاته ولا نجاحاته أو مدى التقدم الذي يحرزه، وهو ما يراه الطفل كرسالة مفادها:" جهودك لا تكفي"، فيصاب بضعف ثقته بنفسه.
2. المقارنات
المقارنات سواء كانت بين الأخوة أو بين الطفل وأقرانه، كأن تقول له: “لماذا لا تكون مثل فلان؟” أو “أنظر إلى أخيك”، وهي أمر شائع بشكل واسع في المجتمع، تحرم الطفل من الشعور بقيمته لدى أبويه، كما تشعره بحدم التفرد فيما يفعل، وشعوره بالتقليل كفرد.
3. الضغط على النجاح الأكاديمي فقط
التركيز الزائد على الدرجات والنتائج قد يجعل الطفل يربط قيمته الشخصية بمدى أدائه، فأي فشل ولو كان مؤقتًا، يتحول عنده لمأساة نفسية.
4. غياب الحنان والدعم العاطفي
عندما لا يشعر الطفل أن لديه من يستمع له أو يفهم مشاعره ويقدر جهوده بصدق، أو يشاركه التحديات، فإنه قد يكون صورة داخلية عن كونه غير مرئي ووحيد.
5. التحفيز المبالغ فيه دون مبرر واقعي
بعض الآباء يميلون لمجاملات كبيرة وغير واقعية ظنًّا منهم أنها ترفع من معنويات الطفل، لكن الأبحاث أوضحت أن “المدح الزائد” قد يدفع الطفل لتجنب التحديات خشية الفشل.
6. التقليل أو إهمال المجهود
عندما لا يُلاحظ الآباء أو لا يُثنون بجدية على مجهود ابنهم، فإن الطفل قد يشعر أن جهده ليس له قيمة، وهذا يُضعِف الدافعية لديه.
كيف يمكن تجنب هذه الأخطاء ودعم ثقة الطفل بنفسه؟
ووجه الموقع المختص بالصحة النفسية، لضرورة اتباع السلوكيات التالية لمجابهة الأخطاء الكارثية السابقة، وهي:
-الاستماع للطفل وإعطائه مساحة للتعبير عن مشاعره، وإظهار التعاطف.
-تشجيع الجهد والتقدم الذي يحرزه الطفل، بدلاً من التركيز فقط على الدرجة النهائية التي يحققها.
-استخدام المدح الواقعي، المرتكز على ما قام به الطفل فعليًا.
-تجنب مقارنته بالآخرين، والاحتفاء بقدراته الخاصة.
-تقليل الضغط الزائد، والسماح له بخوض التجربة والخطأ دون خوف من العقاب النفسي.
الأكثر قراءة
-
وقت حرب إيران.. كيف تحمي أموالك من الخسائر؟
-
أعلى شهادات ادخار في البنوك بعد تثبيت الفائدة.. عائد يصل لـ 22%
-
وفاة الإعلامية منى هلال زوجة المطرب الراحل محرم فؤاد.. وتفاصيل العزاء
-
الكويت: اندلاع حريق في مجمع القطاع النفطي بالشويخ.. واستهداف مجمع الوزارات
-
"هزي طولك وقيسي الضغط".. القصة الكاملة لخناقة طبيبة مستشفى دهب مع مريضة بالطوارئ
-
فاطمة هي ندى.. تحليل DNA ينهي لغز اختفاء طفلة العباسية قبل 12 عامًا
-
في غيبوبة كاملة.. تفاصيل الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة
-
مواعيد غلق المحلات يومي الخميس والجمعة القادمين 2026، التفاصيل الكاملة
أخبار ذات صلة
بعد زفاف ابنته الأسطوري.. من هو محمد السعدي؟
05 أبريل 2026 01:13 م
في أول أيام تطبيقه.. 10 نصائح للحفاظ على إنتاجية العمل من المنزل
05 أبريل 2026 10:48 ص
"ده مش أبوك".. استشاري نفسي يكشف تأثير فيديو “صغير الإسكندرية” على الطفل (خاص)
05 أبريل 2026 10:16 ص
ولية أمر تستغيث بعد تسجيل ابنتها "متوفاة".. والمدرسة ترد (خاص)
05 أبريل 2026 12:28 ص
فاطمة هي ندى.. تحليل DNA ينهي لغز اختفاء طفلة العباسية قبل 12 عامًا
04 أبريل 2026 06:38 م
كيفية كتابة سيرة ذاتية بشكل احترافي وتكييفها مع الوظيفة المعروضة
04 أبريل 2026 07:46 م
"ضحكة عصام" تكشف فجوة كبيرة بين تضحيات الآباء وسعادة الأبناء
04 أبريل 2026 07:09 م
"احذر الجنتلة"، حكم قضائي يحوّل تقبيل يد امرأة إلى اعتداء جنسي في إسبانيا
04 أبريل 2026 02:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً