الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
11:04 ص
سد النهضة الإثيوبي
أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، وجود "تخبط كبير" في إدارة سد النهضة الإثيوبي عقب اكتمال الملء الرابع في العام الماضي.
وتناول شراقي، في مداخلة هاتفية عبر برنامج "حضرة المواطن"، عبر فضائية "الحدث اليوم"، تداعيات الزيادة المفاجئة في تدفق المياه من السد على دولتي المصب، مشيرًا إلى أن زيادة تصريف المياه من السد في توقيت غير معتاد أدت إلى ارتفاع منسوب نهر النيل في السودان وتجاوزه منسوب الفيضان.
وأوضح شراقي أن سد النهضة انتهى من الملء الرابع في الخامس من سبتمبر الماضي، لكن التوربينات لم تعمل بكامل طاقتها وظلت إثيوبيا تحتفظ ببحيرة السد مملوءةً.
وأضاف أن إثيوبيا اضطرت حاليًا إلى تفريغ كميات كبيرة من المياه، مؤكدًا أن هذا التوقيت ليس موسم فيضان تقليديًا.
وتابع الخبير المائي، أن كمية المياه التي تصل إلى السودان حاليًا تبلغ 750 مليون متر مكعب في اليوم لليوم الثالث على التوالي، وهي كمية غير معتادة على الإطلاق في نهاية شهر سبتمبر.
وأكد أن التفريغ الحالي يمكن اعتباره "تفريغًا إجباريًا"، حيث لا تتحكم إثيوبيا بالكامل في بحيرة الأمطار المتجمعة، مشيرًا إلى أن هذه الكميات الكبيرة التي تصل إلى حوالي ثلاثة أرباع مليار متر مكعب يوميًا؛ تسببت في ارتفاع منسوب النيل إلى مستوى الفيضان في السودان.
وأوضح أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن الضرر كله يقع على السودان، وليس على مصر، مشيرًا إلى أن السودان يمر حاليًا بموسم زراعي انتهى بالفعل، وكان من الأفضل لو وصلت هذه المياه في شهري يوليو أو أغسطس، مبينًا أن وصولها الآن تسبب في غرق وفيضانات في الأراضي السودانية.
وقال عباس شراقي: "نقدر نقول إن الحمد لله أن السد العالي موجود في مصر"، مؤكدًا أن السد العالي يمنع كل هذه الأضرار، فبحيرته الكبيرة "تستوعب كل هذه الكميات المائية تصل وقت ما تصل"، وبالتالي فإن الضرر المباشر يقتصر على السودان.
ولفت إلى أن المشكلة تكمن في التخبط الإثيوبي وعدم وجود تنسيق بين الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا)، مشددًا على أن تشغيل السد الآن يتم بشكل أحاديًا، مما يمثل "مغامرةً كبيرةً" بالنسبة للمنطقة.
23 سبتمبر 2026 01:40 ص
23 سبتمبر 2026 10:16 ص
23 سبتمبر 2026 09:53 ص
23 سبتمبر 2026 09:42 ص
23 سبتمبر 2026 09:20 ص
23 سبتمبر 2026 09:03 ص
23 سبتمبر 2026 08:52 ص
23 سبتمبر 2026 08:41 ص
أكثر الكلمات انتشاراً