الخميس، 17 سبتمبر 2026
12:00 م
جانب من الفيديو المتداول
تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر تظاهر عدد من أولياء الأمور أمام محل لبيع السجائر الإلكترونية بمنطقة الشرابية في القاهرة.
وتضمّن الفيديو استغاثة من أولياء أمور طلاب مدرسة الظاهر الرسمية للغات، يطالبون فيها صاحب المحل بغلقه خلال فترات الدراسة، بعد أن علموا أنه يقوم بـ"تأجير السجائر الإلكترونية لأبنائهم"، قائلين: "دمّر أولادنا، وبيأجرلهم سجاير وبيخليهم يشربوها جوا المدرسة."
وقد بدأت الأجهزة الأمنية في فحص الفيديو وتحديد تاريخ نشره وظروف تصويره، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
انتشرت السجائر الإلكترونية بسرعة كبيرة بين فئة المراهقين والطلاب، وأصبحت تُعامل كأنها "إكسسوار أساسي" لدى البعض، بل يتعرض من لا يحملها للسخرية والتنمر من أقرانه.
وتُعَد هذه الظاهرة مصدر قلق عالمي، حيث وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها تمثل خطرًا متزايدًا على فئة الشباب، مطالبة باتخاذ إجراءات حازمة للحد من انتشارها.
أطلقت منظمة الصحة العالمية حملات توعوية بشأن أضرار السجائر الإلكترونية، ووجّهت اتهامات مباشرة إلى شركات التبغ، بأنها تستهدف المراهقين والأطفال من خلال الترويج لتلك المنتجات على أنها آمنة، مستخدمة نكهات متنوعة وتصميمات جذابة، إلى جانب التعاون مع مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي لتسويقها بشكل غير مباشر.
وأشارت المنظمة إلى أن شركات التبغ تسعى لتعويض خسائرها الناتجة عن تراجع معدلات التدخين التقليدي، من خلال الترويج المكثف لهذه المنتجات بين فئة الشباب.
وكشف تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن هناك نحو 37 مليون طفل حول العالم، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا، يستهلكون منتجات التبغ بأشكالها المختلفة، مؤكدة أن معدلات تدخين السجائر الإلكترونية بين المراهقين تفوق مثيلتها لدى البالغين.
بحسب المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA)، فإن السجائر الإلكترونية قد تُسبب أضرارًا خطيرة على الدماغ، خصوصًا لدى المراهقين، حيث تؤدي إلى:
تأثيرات مشابهة للمخدرات مثل الكوكايين والترامادول، نتيجة حصول الدماغ على جرعات متكررة من النيكوتين.
17 سبتمبر 2026 11:40 ص
17 سبتمبر 2026 11:12 ص
17 سبتمبر 2026 08:55 ص
17 سبتمبر 2026 10:08 ص
17 سبتمبر 2026 10:01 ص
17 سبتمبر 2026 09:03 ص
16 سبتمبر 2026 09:13 م
17 سبتمبر 2026 05:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً