الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:30 م
حفنة من االفاكهة- تعبيرية
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة “كولورادو أنشوتز” ومستشفى الأطفال في كولورادو، أن إدخال التوت الأزرق ضمن الأطعمة الأولى التي يتناولها الرضع قد يسهم في تقوية جهازهم المناعي، وتحسين أعراض الحساسية، ودعم نمو صحي للأمعاء.
الدراسة - التي نُشرت في مجلتي Nutrients وFrontiers in Nutrition - تابعت 61 رضيعًا تتراوح أعمارهم بين 5 و12 شهرًا في منطقة دنفر.
قسم المشاركون إلى مجموعتين إحداهما تناولت يوميًا نحو 10 جرامات من مسحوق التوت الأزرق المجفف ما يعادل 60 جرامًا من التوت الطازج ممزوجًا مع الأطعمة أو حليب الأم، بينما حصلت المجموعة الأخرى على مسحوق بديل وهمي.

وبحسب النتائج، أظهر الأطفال الذين تناولوا التوت الأزرق تحسنًا ملحوظًا في أعراض الحساسية الموجودة مسبقًا، مع تراجع في ظهور مشاكل تنفسية جديدة، وانخفاض مؤشرات الالتهاب، إلى جانب تغيرات إيجابية في بكتيريا الأمعاء الداعمة للمناعة.
الدكتورة مينجوا تانج، الباحثة الرئيسية في الدراسة وأستاذة طب الأطفال في جامعة كولورادو، أوضحت أن الطفولة المبكرة تعد نافذة مطلة على صحة الفرد في أعماره القادمة.
وأضافت، “مجرد بضع حبات من التوت يوميًا قد تُحدث فارقًا في تعزيز صحة الأطفال مستقبلًا”.
ورغم النتائج الواعدة لفت الباحثون إلى أن الدراسة محدودة الحجم واعتمدت جزئيًا على تقارير الأهالي ما يستدعي إجراء دراسات أوسع لتحديد المركبات المسؤولة عن هذه الفوائد، ومعرفة ما إذا كانت أطعمة أخرى قد تحقق نتائج مشابهة أم لا.
التوت الأزرق غني بمركبات الأنثوسيانين، وهي صبغات نباتية طبيعية تمنحه لونه الداكن وتُعرف بقدرتها على مكافحة الالتهاب وتعزيز الاستجابات المناعية.
وأظهرت دراسات سابقة على البالغين أن تناول مشروبات التوت الأزرق يزيد من بكتيريا الأمعاء النافعة مثل بكتيريا Bifidobacterium، التي تدعم الحاجز المعوي ضد الالتهابات.
الدراسة أُجريت بالتعاون مع باحثين من جامعات (كولورادو الحكومية، وبوردو، وأوميا السويدية، وكوليدج كورك في إيرلندا).
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً