الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:03 م
الإعلامي إبراهيم عيسى
في سلسلة ممتدة من تصريحاته المثيرة للجدل، واصل الإعلامي إبراهيم عيسى إحداث ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية والدينية والسياسية بمصر، من خلال تناول قضايا حساسة تتعلق بالتاريخ والسياسة والثوابت الدينية.
أثار عيسى الجدل مجددًا بالحديث عن قصف إسرائيل لمدرسة بحر البقر في سبعينيات القرن الماضي، حيث تساءل أمام جمهوره عن جدوى التمسك الدائم بهذه الذكرى.
وقال الإعلامي إبراهيم عيسي، عبر قناته الرسمية علي “يوتيوب”، إن مصر مستهدفة بالاستبداد السياسي والديني أكثر من الاستهداف إسرائيلي، على حد قوله، مشيرًا إلى أن إسرائيل على دراية تامة بالقوة العسكرية لمصر وتحرص على ألا تغضبها.
وأوضح عيسي أن كل الحوارات والنقاشات المتعلقة بمصر وإسرائيل، سواء من جانب اليمين الإسرائيلي أو اليمين الإسلامي أو التيارات الناصرية، تُظهر قلقًا شديدًا من احتمال تدخل مصر في أي صراع، مما يعكس حرص الأطراف كافة على عدم إشعال نزاع مباشر مع القاهرة.
وتطرق عيسي إلى حادثة بحر البقر، مؤكدًا ضرورة تجاوز فكرة الانتقام المستمرة، وقال: "ما تقعدش تقولي إحنا مش هننسى اللي عملوه في بحر البقر، ليه ما ننساش بجد؟ خدني يعني ببساطة كدا ليه ما ننساش؟ طب ما إحنا نسينا الإنجليز، مذبحه 25 يناير، ونسينا الإنجليز رغم احتلالهم لمصر 74 سنة وارتكابهم مذابح وقتلًا وجرائم عديدة".
في تصريحات لافتة، شن عيسى هجومًا على حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن "كل ما يجري من حماس والإخوان في غزة هدفه الأول والرئيسي هو إسقاط النظام المصري وتقديم سيناريو الفوضى والخراب والتخريب في مصر"، مما أثار ردود فعل واسعة حول موقفه من المقاومة الفلسطينية.
لم يتردد الإعلامي في مهاجمة بعض الرموز الدينية، حيث وصف فتاوى الشيخ الشعراوي بأنها "إرهابية متطرفة" مؤكدًا أنه "ليس له أي رؤية مختلفة".
كما أثار موجة جدل واسعة بوصفه رحلة الإسراء والمعراج بـ"الخرافة"، وأنكر وجود عذاب القبر، واعتبره مجرد "تصور شعبي بلا أصل"، ما أثار استياء واسعًا في الأوساط الدينية.
في سياق التوترات الإقليمية، حذر عيسى من الدعوات لتوريط مصر في حرب مع إسرائيل، واصفًا الدعوات بأنها "حمقاء وساذجة"، كما أكد أن "مصر ليست داعية حرب"، في موقف لاقى تأييدًا وانتقادًا في آن واحد من الأوساط السياسية والإعلامية.
في تصريحات مثيرة، وصف عيسى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بـ"الزعيم المهزوم الذي أضر بالقضية الفلسطينية أكثر من بن جوريون"، معتبرًا أن سياساته كانت سببًا في تعقيد الأوضاع في المنطقة، وهو موقف اعتبره البعض تطاولًا على أحد رموز الوطنية المصرية.
في تصريحات أخرى، اعتبر عيسى أن قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل تخالف المنطق والعقل، ما أثار موجة انتقادات من مختلف الأوساط الدينية والإعلامية.
20 أكتوبر 2026 07:56 م
20 أكتوبر 2026 11:40 م
19 أكتوبر 2026 05:02 م
18 أكتوبر 2026 04:12 م
17 أكتوبر 2026 01:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً