أكلات وهرمونات.. أسباب غير شائعة لرائحة الجسم الكريهة
مشكلة الرائحة الكريهة
رائحة الجسم الكريهة من أبرز المشاكل الصحية التي تسبب أزمة ثقة كبيرة لدى فئة من الناس، فبين العديد من الأسباب العلمية المتعلقة بالنظافة الشخصية، يظل الأمر محور اهتمام لما يسببه من إحراج لصاحبه.
وهناك العديد من الأسباب الشائعة وراء رائحة الجسم الكريهة، نتعرف عليها وعلى الطرق العلمية للتغلب على هذه المشكلة، وفقًا لموقع Verywell Health.
أسباب رائحة الجسم الكريهة
لا يسبب العرق في حد ذاته رائحة كريهة، لكن عندما يخرج من الغدد العرقية، في مناطق كالإبطين والأعضاء التناسلية، مختلطًا مع البكتيريا، ينتج مركبات كيميائية ذات رائحة قوية، أما عن بقية الأسباب التي يعزى لها الرائحة الكريهة فهي كما يلي:
التغيّرات الهرمونية
تسهم التغيرات الهرمونية خاصة في مراحل كالحمل، البلوغ وانقطاع الطمث، في تغيّر تركيبة العرق وجعله ذا رائحة نفاذة.
النظام الغذائي
يلعب ما يتناوله المرء دورًا في ما تعكسه رائحة جسده، فالأطعمة كالثوم والبصل والتوابل تحتوي على مركبات الكبريت، التي تكسب العرق رائحة قوية منفرة.
أمراض أو حالات صحية
في بعض الحالات قد ترافق الرائحة المزعجة أمراض مثل السكري، أو اضطرابات الكبد أو الكلى، أو حالات أيضية نادرة مثل متلازمة Trimethylaminuria، التي تعكس رائحة سمك نيئ للجسم.
سوء النظافة أو الملابس غير المناسبة
عدم الاستحمام بانتظام، أو ارتداء أقمشة صناعية تمنع التهوية، أو إعادة ارتداء الملابس غير النظيفة، كلها عوامل تسهم في تراكم العرق والبكتيريا.
كيف نتغلب على رائحة الجسم الكريهة؟
الاستحمام المنتظم خاصة بصابون مضاد للبكتريا، مع الاهتمام بتجفيف الجسم لمحاربة الرطوبة، يمكن أن يسهم في التخلص من الرائحة الكريهة، إضافة للآتي:
استخدام مضاد للتعرق
للتخلص من رائحة الإبطين الكريهة من خلال استخدام:
– مضادات التعرق (Antiperspirants): تحوي أملاح الألومنيوم التي تغلق مسام العرق بشكل مؤقت.
– مزيلات الرائحة (Deodorants): تعمل على تقليل البكتيريا وإعطاء رائحة عطِرة، لكنها لا تمنع العرق.
اختيار الملابس المصنوعة من أقمشة طبيعية
ارتداء ملابس مصنعة من مواد كالقطن أو الحرير تسمح بمرور الهواء للجسد، ما يقلل من مشكلة التعرق والرطوبة الخانقة للبكتيريا.
مراقبة النظام الغذائي
يجب اعتماد نظام غذائي سليم، والتقليل من تناول الثوم، والبصل، للسيطرة على الرائحة الكريهة.
إدارة التوتر والضغط النفسي
الإجهاد يمكن أن يحفز إفراز الغدد الأبوكرينية بشكل أكبر، لذا تقنيات الاسترخاء كالتأمل أو التنفس العميق قد تساعد على السيطرة على الوضع.
الأكثر قراءة
-
AI أم لا.. حقيقة فيديو مساندة عربية نقل لأخرى بعد انفجار "الكاوتش" (خاص)
-
أسهل طريقة للدراسة في ألمانيا.. منحة جديدة مجانا وبراتب 992 يورو
-
العد التنازلي بدأ.. 72 ساعة قد تمنح الأهلي فرصة ذهبية أمام الزمالك
-
قرار رئاسي.. محمد صلاح يقترب من الدوري التركي عبر بوابة بشكتاش
-
تقارير: الزمالك هدد الكاف بالانسحاب من دوري الأبطال حال مشاركة الأهلي
-
مفاجأة.. مصر بجوار إسبانيا "بطلة العالم" في قائمة الكبار بالمونديال
-
هل غدًا الخميس إجازة رسمية في مصر بمناسبة 23 يوليو؟
-
تليجراف مصر تقتحم المسكوت عنه بالشهادات والأرقام : هل تقصي منظومة كرة القدم المصرية اللاعبين المسيحيين
أخبار ذات صلة
أعلى نسبة رطوبة.. هل تسجل مصر 50 درجة مئوية غدا الخميس؟.. الأرصاد ترد
22 يوليو 2026 06:55 م
"وداعا للفواتير الغالية".. طرق ذكية لتقليل استهلاك التكييف في الصيف
22 يوليو 2026 11:14 م
AI أم لا.. حقيقة فيديو مساندة عربية نقل لأخرى بعد انفجار "الكاوتش" (خاص)
22 يوليو 2026 09:20 م
“لم يتحمله راكبو الميكروباص”.. أب يستغيث لعلاج ابنه من إعاقة متعددة (خاص)
22 يوليو 2026 09:13 م
لحمايتها من ضربة الشمس.. 7 أخطاء شائعة تهدد حياة حيوانك الأليف في الصيف
22 يوليو 2026 07:39 م
تنظيف "ضرس" في مراسي بـ10 آلاف جنيه يُشعل السوشيال ميديا
22 يوليو 2026 06:59 م
"اتخدرت عشان أتنازل عن حقوقي".. هايدي تكشف كواليس احتجازها بالمصحة
22 يوليو 2026 05:25 م
"لا ننظر للصفة".. تفاصيل مشاركة الخليل كوميدي في دولة التلاوة (خاص)
22 يوليو 2026 05:15 م
أكثر الكلمات انتشاراً