خبراء يكشفون معلومات خطيرة عن مادة "كلورفينابير" في واقعة صغار دلجا
قضية أطفال دلجا
شهدت محكمة جنايات المنيا، جلسة حاسمة اليوم، حيث قام خبيرا سموم وطبيب شرعي بدحض ما سرده دفاع المتهمة في قضية مقتـل زوجها وصغاره الستة بقرية دلجا، بحثًا عن ثغرة لإنقاذها من عقوبة الإعدام.
عُقدت الجلسة برئاسة المستشار علاء الدين محمد عباس وعضوية المستشارين حسين نجيدة وأحمد محمد نصر، وبأمانة سر أحمد سمير وعادل إمام.
تركزت مناقشات دفاع المتهمة حول إيجاد "ثغرة للنجاة من حبل المشنقة"، حيث تناقش خبيرا السموم الدكتور محمد مصطفى محمد والدكتورة نهاد سمير، وخبير الطب الشرعي الدكتور أمير منير حبيب، حول طبيعة المادة السامة "الكلورفينابير" وكيفية اكتشافها.
تأكيد ثبات المادة السامة رغم التسخين
شكلت الإجابات العلمية للخبراء صدمة لدفاع المتهمة، ففي رد على سؤال الدفاع حول كيفية احتفاظ الخبز بالمادة السامة رغم تسويته في الفرن؛ أوضح الدكتور محمد مصطفى أن مادة "الكلورفينابير" تتميز بثبات حراري نسبي يقاوم التفكك بالحرارة العالية، واتفقت معه الدكتورة نهاد سمير، مؤكدة أن المادة لا يتحلل منها سوى نسبة ضئيلة (نحو 40-50%) حتى عند التعرض لحرارة تقارب 300 درجة مئوية، وأن الجزء المتفكك نفسه يتحول إلى مادة أخرى سامة لا تقل خطورة عن المادة الأساسية، كما اتفق الخبيران على أن الكمية اللازمة لقتـل إنسان وزنه 100 كيلوجرام هي 1 جرام فقط.
الطب الشرعي يفسر تأخر الأعراض
وفي نقطة محورية أخرى، سأل الدفاع عن سبب ظهور الأعراض واختفائها ثم عودتها مرة أخرى على بعض الأطفال الراحلين في الواقعة (مثل رحمة وفرحة)، فقال خبير الطب الشرعي، الدكتور أمير منير حبيب، إن من خصائص هذا النوع من المواد الخطيرة هو تأخر الأعراض في الظهور، حيث قد تستغرق من يومين إلى عشرة أيام، ويمكن أن تختفي نسبيًا وتعاود الظهور كانتكاسة نتيجة لإعادة إفرازها من الخلايا الدهنية في الجسم.
وأكد خبير الطب الشرعي أن القضية اعتمدت بشكل أساسي على الرصد المعملي للمادة السامة وتطابق الأعراض المرضية معها، مشيرًا إلى أن ما يتطاير من العبوة القديمة هو المحتوى المائي فقط، بينما تبقى المادة السامة ثابتة.
نفي مزاعم الإكراه والتعذيب
كما استمعت المحكمة لشهادة شقيقَي المتهمة، "سارة ومصطفى" اللذين ادعيا تعرضها للإكراه، إلا أن المحكمة أثبتت من خلال التقارير الطبية عدم وجود أي إصابات على جسد المتهمة، مؤكدة على أهلية اعترافاتها.
ومن خارج أروقة المحكمة، عبر علي محمد علي، عم الصغار الراحلين، عن ثقته في القضاء، مطالبًا بضم صغيرتي المتهمة "أشرقت" و"رؤية" إلى حضانة أسرة والدهما.
الأكثر قراءة
-
نقل محاميه بطائرة خاصة، تأجيل محاكمة ماضي عباس في قضية القتل بأسوان
-
توزيع درجات الصف الثاني الإعدادي 2026
-
"بلبن" في تل أبيب؟، صورة متداولة تشعل الغضب ورد حاسم من الشركة
-
"كده هشتغل بضمير ويوفر مرتبها"، زينة تكشف زواج أحمد عز من مساعدته الخاصة
-
والدة شيماء جمال في نص تحقيقات النيابة: "بيجيلي رسائل تهديد ومعنديش سلاح" (خاص)
-
"حتى لو تمثيل"، بلاغ رسمي ضد سيدة "فيديو المشرحة" وانتهاك حرمة الموتى
-
صراع الجبابرة في أسوان، من هو ماضي عباس الذي استأجر طائرة خاصة للنجاة من الإعدام؟
-
اللواء أيمن عبّد القادر يكتب: التجربة السويسرية في المرور
أخبار ذات صلة
"بعد 3 أيام غيبوبة".. وفاة طفل بسبب تسريب غاز في المعادي
28 يناير 2026 08:41 ص
بسبب 100 جنيه، عاطل ينهي حياة طالب بالسيدة زينب ووالده يكشف تفاصيل صادمة
28 يناير 2026 01:57 ص
اليوم، النطق بالحكم ضد المتهمات بالتعدي على الطالبة كارما بالتجمع
28 يناير 2026 08:00 ص
اليوم، نظر جلسة بدرية طلبة في قضية سب وقذف الشعب المصري
28 يناير 2026 06:00 ص
اليوم، محاكمة 20 متهمًا في قضية منصة “FBC”
28 يناير 2026 05:00 ص
صراع الجبابرة في أسوان، من هو ماضي عباس الذي استأجر طائرة خاصة للنجاة من الإعدام؟
28 يناير 2026 01:51 ص
اليوم، نظر ثالث جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة زوجته لاعبة الجودو
28 يناير 2026 04:00 ص
"خطفتي راجلي مني"، الأمن يفحص فيديو مشاجرة فتيات بألفاظ خادشة للحياء
28 يناير 2026 02:38 ص
أكثر الكلمات انتشاراً