الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
11:06 م
آثار الدمار في غزة يعوق الوصول إلى كل جثامين الرهائن الإسرائيليين
في ظل تهدئة الأوضاع في قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية شرم الشيخ للسلام وبدء تنفيذ بنودها، التي شملت تبادل الأسرى بين إسرائيل و"حماس"، تواجه الأخيرة تعثرًا في العثور على رفات الأسرى الإسرائيليين، ما أثار مخاوف متعددة بشأن مستقبل غزة، والقدرة على فرض السيطرة الأمنية، بالإضافة إلى احتمالات عرقلة مسار السلام ووقف الحرب.
وأعلن منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، في بيان له، أن عدم تحرير باقي الجثامين في قطاع غزة يعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وسيتم عقد اجتماعًا طارئًا، في ظل خرق الاتفاق الذي تم توقيعه، بحسب ما نقلته شبكة "سكاي نيوز عربية".
من جانبه، قال وزير الخارجية الأسبق السفير محمد العرابي، إن الجانب الأمريكي متفهم لهذا الأمر بسبب الدمار الذي شهده قطاع غزة جراء الحرب، بالتالي ستضغط على إسرائيل، لإعطاء “حماس” متسع من الوقت للبحث عن الرفات.

وحول صعوبة العثور على رفات الأسرى الإسرائيليين بين الركام والانهيار الذي شهدته المنطقة، أكد العرابي في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن الكثير من القوى المشتركة تتدخل للبحث عن الرفات.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني لقطاع غزة بعد توقيع اتفاقية السلام، أكد أن إسرائيل ستظل فارضة لسيطرتها على المنطقة، وهو أحد البنود التي وقع عليها الجميع “القطاع هيكون متحزم بإطار أمني إسرائيلي".
من جهته، قال الخبير في الشأن الإسرائيلي بمركز الأهرام للدراسات السياسية، سعيد عكاشة، إن حماس أشارت قبل توقيع اتفاقية السلام، إلى أن الجثامين لن يتم استلامها بسهولة، بسبب الدمار الشامل الذي شهده القطاع.
وأضاف عكاشة لـ"تليجراف مصر"، أنه رغم من أنها حجة مقبولة من قبل حماس، إلا إسرائيل تشك في ذلك وتعتبرها محاولة ضغط لتحقيق بعض المكاس، لإدخال بعض المساعدات.
وأكد أنه تم تشكيل لجنة مختصة، لمساعدة “حماس” للوصول إلى رفات الأسرى، بالإضافة إلى إجراء تحليل “DNA” للتأكد من أن الجثامين التي تم العثور عليها إسرائيلية وليست فلسطينية.
أما بالنسبة إلى سيطرة إسرائيل على القطاع بعد توقيع الاتفاقية، أوضح أن مراحل الاتفاق تشير إلى استمرار إسرائيل لفرض سيطرتها على 55% من غزة، لافتًا إلى أن حماس لا تستطيع المماطلة، حتى لا تحدث حرب جديدة.
ووقع الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين الماضي، على اتفاقية شرم الشيخ للسلام، شاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، كما وقع قادة كل من وقطر وتركيا وثيقة بشأن الاتفاق بين إسرائيل و"حماس".
اقرأ أيضًا:
قبل تراجعه.. ماذا قال عمرو موسى عن مشاركة نتنياهو في قمة شرم الشيخ؟
نقطة التقاء المصالح.. ما الدور الذي ستلعبه مصر بأي تسوية مقبلة بشأن غزة؟
27 أكتوبر 2026 06:48 م
27 أكتوبر 2026 10:41 م
27 أكتوبر 2026 10:29 م
27 أكتوبر 2026 10:25 م
27 أكتوبر 2026 10:06 م
27 أكتوبر 2026 09:32 م
27 أكتوبر 2026 08:56 م
27 أكتوبر 2026 04:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً