السبت، 24 أكتوبر 2026
11:29 م
الطالبة الفلسطينيه ريتاج عاطف
في الوقت الذي كانت فيه الحرب تلتهم ملامح غزة، كانت الطالبة الفلسطينية ريتاج تستعد لامتحانات الثانوية العامة، تقاوم الخوف بصبر، وتحمل كتابها وكشافها الصغير لتذاكر بين أنقاض بيتها المتهدم. لم تستسلم رغم النزوح وانقطاع الكهرباء وصوت القصف الذي لا يهدأ، بل آمنت أن التفوق يمكن أن يولد من قلب المعاناة لتصبح نموذجًا عربيًا ملهمًا.
وقال عاطف سكر والد ريتاج لـ"تليجراف مصر” ، “لم تفقد ابنتي عزيمتها، طوال مسيرتها المدرسية، كانت دائمًا الأولى أو الثانية، ومعدلها لم ينخفض عن 98%، اسمها كان حاضرًا دائمًا على لوحة الشرف، ودرست منهج التوجيهي عدة مرات استعدادًا للامتحانات”.

وأضاف عاطف أنه مع بداية الامتحانات، واجهتنا أكبر التحديات، حيث تزامن امتحان مادة الفيزياء مع تدمير العمارة التي نزحنا إليها، وبين الركام والدمار، جلست ريتاج تؤدي امتحانها في الشارع، وسط أصوات الانفجارات والخراب من حولها، ولم تستخدم أي وسائل مساعدة، ولكن اعتمدت على جهدها وحدها وإصرارها الصادق.

ريتاج نجحت بنسبة 88.9% في القسم العلمي، ورغم أن معدل تفوقها انخفض قليلًا بسبب ظروف مادة الفيزياء، لكنها أثبتت للجميع أن الإرادة والمعرفة والتصميم أقوى من كل الصعاب.
والد ريتاج قال إن حلمها الآن أن تدرس في مجال الطب بجامعات مصر، لأنها الأقوى عربيًا وعالميًا.
ووعد الوالد ريتاج بتهيئة كل الظروف لتحقيق حلمها الذي راودها منذ الطفولة، قائلًا لها بفخر: “لوحات الشرف شاهدة على مجهودك”.
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً