السبت، 24 أكتوبر 2026
10:12 م
الطالبة ندى محمد حجازي
في شوارع غزة، تظهر معاناة الطالبة ندى محمد حجازي، منذ وقت الحرب قلبت حياتها رأسًا على عقب، نزحت في منتصف الليل من منزلها المدمر إلى بيت جدها دون أن تحمل أي كتاب أو دفتر، غير أن الحرب لم تترك لها مأوى، فسرعان ما قصف بيت الجد واستشهد معظم عائلتها.
وقالت ندى، في تصريح لـ"تليجراف مصر"، إنه رغم الجراح والفقد، قررت أن تواصل طريقها، لتكتب فصول حكاية صمود استثنائية في وجه الحرب والدمار.

وأضافت أن المأساة الكبرى كانت حين قُصف منزل الجد في مجزرة مروعة بتاريخ 16 نوفمبر 2023، استشهد فيها معظم أفراد عائلتها، من والدين وإخوة وأجداد وعمّات، ونجت ندى بأعجوبة مصابة بجروح.
وعبرت ندى عن أنه رغم الفقد والوجع، لم تتراجع عن حلمها، واصلت دراستها وسط النزوح والقصف، كانت تسير لمسافات طويلة على قدميها لحضور دروسها، متحدية الخطر والخوف.

وٱكملت ندى، أنه في إحدى المرات، تعرضت المدرسة التي كانت تدرس فيها للقصف أثناء وجودها هناك، لكنها نجت مرة أخرى، وتأجلت امتحانات الثانوية العامة مرات عديدة، لكن ندى تمسكت بالأمل، وعندما حان موعدها الأخير في سبتمبر 2025، وجدت نفسها تؤدي الامتحانات داخل خيمة بعد نزوحها مجددًا إلى جنوب القطاع.
وتابعت ندى حديثها، أنها أنهت الامتحانات بنجاح وحصلت على معدل ممتاز 92% لتثبت أن الإرادة مهمة مهما كانت الظروف.
وأنهت حديثها قائلا أنها تسعى للحصول على منحة لدراسة الطب في مصر، لتحقق حلمها وحلم عائلتها التي فقدتها، ولتجعل من الألم بداية جديدة للأمل.
24 أكتوبر 2026 07:38 م
24 أكتوبر 2026 05:05 م
24 أكتوبر 2026 03:12 م
24 أكتوبر 2026 01:21 م
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً