فتيات عن صداقة الرجل: "مابيتقمصش ومش منفسن"
أصدقاء العمل - تعبيرية
برزت مؤخرًا تساؤلات حول طبيعة العلاقات بين الفتيات وبعضهن، ومدى إمكانية وجود صداقة حقيقية بين الجنسين.
وتشهد هذه القضية نقاشًا واسعًا، حيث تتعدد الآراء حول صحة وجود صداقة بين رجل وامرأة دون مشاعر عاطفية.
فما هي حقيقة هذه الصداقة؟ وهل هي ممكنة بالفعل؟.
هذا ما سنناقشه في هذه السطور، حيث يستعرض "تليجراف مصر"، مختلف وجهات النظر حول هذا الموضوع، ونقدم بعض النصائح لبناء علاقات صحية بين الفتيات وبعضهن، وبين الجنسين بشكل عام.
حقد وغيرة
الكثيرات من الفتيات يفضلن الصديق المقرب يكون رجلا، مع مراعاة الحدود اللازمة لضمان بقاء علاقة الصداقة -آمنة-، فيما يعترض البعض من الاقتراب من الفتيات لتجنب الأمور المتعلقة بالغيرة والحقد.

الصديق المقرب
يرى استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية، الدكتور أحمد علام، أنه يوجد أسباب عدة تدفع الفتيات إلى تفضيل صداقة الرجال عن بنات جنسها؛ ذلك بسبب مرورها بتجارب سيئة معهن، لافتًا إلى أنه دائمًا ما يحب الفتيات “الظهور اللافت”، وتشعر بالغيرة حال خطفت إحداهن الأنظار عنها تحديدًا، والرجال بمنأى عن تلك المناوشات الأنثوية.
وأضاف أن الأنثى تميل التحدث للرجل الذي يكبرها سنًا، لاعتقادها بأنه صاحب خبرات حياتية قد تفيدها في تجربتها الشخصية.
حدود واضحة
وأشار إلى أن الحفاظ على علاقة الصداقة آمنة؛ لابد وأن يلتزم طرفي العلاقة بعدم التطرق لأمور قد تبدو خارجة عن السياق العام، أو مناقشة الأمور التي تتعلق بالخصوصية بشكل مبالغ فيه، مع الالتزام الكامل بعدم المبالغة في استخدام عبارات الغزل.
وأكد أن ثمة علاقات تحولت من صداقة إلى حب، ومن ثم الارتباط بأشكاله المعروفة.
أصدقاء العمل
استطلع “تليجراف مصر”، آراء الفتيات في أعمار مختلفة عن تفضيل صداقة الرجال أم النساء.
ورجحت فريدة، 25 سنة، علاقة الصداقة مع الرجل، لا سيما أصدقاء الدراسة أو العمل، على أن يلتزم بالحدود الواضحة والخطوط الحمراء لديها، لكنها تحذر في الوقت ذاته من الخوض في التفاصيل “الأنثوية”.
وأكدت أن “ الرجالة "مابيتقمصوش"، ولن يحمل بداخله ناحيتي أي مشاعر سلبية، بعكس ما تظهر الفتيات، كما أنه يتمنى النجاح والسعادة لي دون أي مصلحة.

خصوصية العلاقة
وترى فريدة، أن الرجال بطبيعتهم لا يخوضون في التفاصيل على عكس البنات، ويحفظون الأسرار ولا يخوضون فيها، الأمر الذي تفتقر إليه الكثيرات البنات.
صون العشرة
وترى مريم، 23 عامًا، أن لديها أصدقاء من الجنسين، ولكنها تفضل علاقات الصداقة تكون مع الجنس الأخر، لتوفير عوامل الراحة وتجنب “النفسنة”.
وأضافت أن الخذلان كان سمة أساسية في علاقات الصداقة النسائية، لافتة إلى أنهن ينسجن في مخيلاتهن أحداثا وهمية لاختلاق المشاكل وافتعال الأزمات.

وحرصت مريم، على التزام العلاقة بين الجنسين المختلفين بالحدود، وعدم تجاوز أي منهم سياج الاحترام، لافتة إلى أنها تجمعها بصديق مقرب لها بدأت منذ نحو 3 سنوات، ولا تزال مستمرة.
الأكثر قراءة
-
كل ما تريد معرفته عن تحويل عداد كودي إلى رسمي 2026 بالتفاصيل
-
من هو الأمير مصطفى بن قاسم عبد المنان الدمشقي؟
-
توصيل الغاز الطبيعي للمنازل في مصر 2026.. الشروط وسعر التعاقد
-
أحمد الشيخ: نجم مصري كبير يروج لشركات مراهنات "مع إنه مش محتاج"
-
تجميل القاتل.. وتشويه الضحية!
-
بعد اختطاف "يوريكا".. كيف استغل القراصنة انشغال العالم بمضيق هرمز؟
-
زيادة 38 قرشًا.. الدولار يرتفع مقابل الجنيه بعد رفض ترامب مقترح إيران
-
ملزمة دين تانية إعدادي ترم ثاني 2026 pdf.. احصل عليها الآن
أخبار ذات صلة
جامعة الأزهر تحسم الجدل بشأن تأسيس مركز عالمي للطب النبوي
12 مايو 2026 02:21 ص
طارد “الزاعجة المصرية”.. زيت الباتشولي من نبات عطري إلى سلاح ضد البعوض
12 مايو 2026 05:45 ص
فضيحة تهز مملكة الأحلام.. اعتقال طاقم سفن ديزني بتهمة استغلال الأطفال
11 مايو 2026 10:57 م
"المريض صفر".. كشف هوية المتسبب في تفشي فيروس هانتا بالسفينة الموبوءة
11 مايو 2026 04:09 م
"دكاني مفيهوش نور".. أول تعليق من حمادة بعد عناق كامل الوزير
10 مايو 2026 10:14 م
مات بعد ما وقف أنسولين.. صديق ضحية "الطيبات" بالمنوفية يكشف تفاصيل صادمة (خاص)
10 مايو 2026 01:11 م
"عن العشر من ذي الحجة".. رابط تحميل خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف pdf
10 مايو 2026 08:00 م
من سيلفي الإسكندرانية لـ قطة الكورنيش.. ماذا فعل ماكرون خلال زيارته لمصر؟
10 مايو 2026 12:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً