الثلاثاء، 12 مايو 2026

09:27 ص

فتيات عن صداقة الرجل: "مابيتقمصش ومش منفسن"

أصدقاء العمل - تعبيرية

أصدقاء العمل - تعبيرية

برزت مؤخرًا تساؤلات حول طبيعة العلاقات بين الفتيات وبعضهن، ومدى إمكانية وجود صداقة حقيقية بين الجنسين.

وتشهد هذه القضية نقاشًا واسعًا، حيث تتعدد الآراء حول صحة وجود صداقة بين رجل وامرأة دون مشاعر عاطفية.

فما هي حقيقة هذه الصداقة؟ وهل هي ممكنة بالفعل؟.

هذا ما سنناقشه في هذه السطور، حيث يستعرض "تليجراف مصر"، مختلف وجهات النظر حول هذا الموضوع، ونقدم بعض النصائح لبناء علاقات صحية بين الفتيات وبعضهن، وبين الجنسين بشكل عام.

حقد وغيرة

الكثيرات من الفتيات يفضلن الصديق المقرب يكون رجلا، مع مراعاة الحدود اللازمة لضمان بقاء علاقة الصداقة -آمنة-، فيما يعترض البعض من الاقتراب من الفتيات لتجنب الأمور المتعلقة بالغيرة والحقد.

الغيرة والحقد

الصديق المقرب

يرى استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية، الدكتور أحمد علام، أنه يوجد أسباب عدة تدفع الفتيات إلى تفضيل صداقة الرجال عن بنات جنسها؛ ذلك بسبب مرورها بتجارب سيئة معهن، لافتًا إلى أنه دائمًا ما يحب الفتيات “الظهور اللافت”، وتشعر بالغيرة حال خطفت إحداهن الأنظار عنها تحديدًا، والرجال بمنأى عن تلك المناوشات الأنثوية.

وأضاف أن الأنثى تميل التحدث للرجل الذي يكبرها سنًا، لاعتقادها بأنه صاحب خبرات حياتية قد تفيدها في تجربتها الشخصية.

حدود واضحة

وأشار إلى أن الحفاظ على علاقة الصداقة آمنة؛ لابد وأن يلتزم طرفي العلاقة بعدم التطرق لأمور قد تبدو خارجة عن السياق العام، أو مناقشة الأمور التي تتعلق بالخصوصية بشكل مبالغ فيه، مع الالتزام الكامل بعدم المبالغة في استخدام عبارات الغزل.

وأكد أن ثمة علاقات تحولت من صداقة إلى حب، ومن ثم الارتباط بأشكاله المعروفة.

أصدقاء العمل 

استطلع “تليجراف مصر”، آراء الفتيات في أعمار مختلفة عن تفضيل صداقة الرجال أم النساء.

ورجحت فريدة، 25 سنة، علاقة الصداقة مع الرجل، لا سيما أصدقاء الدراسة أو العمل، على أن يلتزم بالحدود الواضحة والخطوط الحمراء لديها، لكنها تحذر في الوقت ذاته من الخوض في التفاصيل “الأنثوية”.

وأكدت أن “ الرجالة "مابيتقمصوش"، ولن يحمل بداخله ناحيتي أي مشاعر سلبية، بعكس ما تظهر الفتيات، كما أنه يتمنى النجاح والسعادة لي دون أي مصلحة.

أصدقاء العمل 

 

خصوصية العلاقة

وترى فريدة، أن الرجال بطبيعتهم لا يخوضون في التفاصيل على عكس البنات، ويحفظون الأسرار ولا يخوضون فيها، الأمر الذي تفتقر إليه الكثيرات البنات.

صون العشرة

وترى مريم، 23 عامًا، أن لديها أصدقاء من الجنسين، ولكنها تفضل علاقات الصداقة تكون مع الجنس الأخر، لتوفير عوامل الراحة وتجنب “النفسنة”.

وأضافت أن الخذلان كان سمة أساسية في علاقات الصداقة النسائية، لافتة إلى أنهن ينسجن في مخيلاتهن أحداثا وهمية لاختلاق المشاكل وافتعال الأزمات.

الخذلان

وحرصت مريم، على التزام العلاقة بين الجنسين المختلفين بالحدود، وعدم تجاوز أي منهم سياج الاحترام، لافتة إلى أنها تجمعها بصديق مقرب لها بدأت منذ نحو 3 سنوات، ولا تزال مستمرة.

search